عباس يؤكد أن اللمسات الأخيرة لفتح معبر رفح ستوضع اليوم(الفرنسية)

أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تفاؤلا بالتوصل اليوم إلى اتفاق على فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين بعد اجتماع لرئيس الوزراء أحمد قريع والموفد الأوروبي مارك أوتي بحثا خلاله طبيعة دور المراقبين الأوروبيين على المعبر.

وقال عباس أمس في تصريح مقتضب للصحافيين في رام الله "غدا (الاثنين) سيتم وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح معبر رفح أمام المواطنين رغم أننا الآن نفتحه لعدة ساعات فقط للحالات الإنسانية".

من جهته أكد وزير التخطيط الفلسطيني غسان الخطيب للجزيرة أن الاجتماع الذي سيعقد اليوم سيبحث وثيقة تنظيم العمل على المعبر وسيتم بحضور مبعوث اللجنة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون.

وقال مسؤول إسرائيلي إن هناك "قوة دفع" في المحادثات لكنه امتنع عن القول بأن الاتفاق أصبح في متناول الأيدي.

وكان قريع قد قال أمس بعيد الاجتماع مع الموفد الأوروبي إنه قدم وثيقة توضح دور وصلاحيات المراقبين الأوروبيين الذين يعتزم نشرهم على المعبر بعد فتحه، مشيرا إلى أن حكومته ستناقش الأمر وتقدم ردها للأوروبيين حوله في أقرب وقت ممكن.

وأضاف أن النقاش تناول عدد هؤلاء المراقبين وطريقة عملهم وأماكن انتشارهم على الحدود ومدة هذا الانتشار. وأضاف "حدودنا يجب أن تعمل 24 ساعة طبقا للقوانين الدولية"، معبرا عن الأمل في أن لا يبقى قطاع غزة سجنا كبيرا كما هو حاصل اليوم.

أوتي بحث مع الفلسطينيين والإسرائيليين طبيعة الدور الأوروبي بمعبر رفح (الفرنسية)
خلاف

وكان خلاف بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي حول دور المراقبين الأوروبيين قد أدى إلى تأجيل الحكومة الإسرائيلية التصويت على اتفاق يقضي بنشر ممثلين للاتحاد بين قطاع غزة ومصر.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الاتحاد الأوروبي امتنع عن الموافقة على طلب إسرائيلي بأن يقوم المراقبون الأوروبيون باعتقال أي شخص يشتبه في أنه يقوم بتهريب أسلحة من مصر إلى قطاع غزة.

وبالتزامن مع هذه الخطوات أعطت إسرائيل مصر الضوء الأخضر لتزويد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالذخيرة في عملية تمولها الولايات المتحدة لمساعدة السلطة في الحفاظ على الأمن في قطاع غزة.

اقتحام جنين
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت فجر اليوم في مخيم جنين بمشاركة عشرين آلية عسكرية, حيث تشن عمليات دهم وتفتيش في منازل الفلسطينيين وسط إطلاق الأعيرة النارية. وتقوم قوات الاحتلال بهذه العملية بدعوى البحث عمن تسميهم بالمطلوبين. وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الجنوبي لمدينة جنين, حيث تنتشر تعزيزات عسكرية كبيرة هناك.

و

تشييع الفتى الذي قتله جنود الاحتلال أثناء لهوه بلعبة بلاستيكية(لفرنسية)
في تطور آخر قال مصدر رسمي فلسطيني في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن فلسطينيا أصيب بجروح إثر انفجار صاروخ محلي الصنع على منزل في دير البلح بجنوب قطاع غزة، بينما كانت مجموعة من حركة حماس تقوم بتجريبه.

وقال البيان إن الصاروخ المحلي سقط على منزل المواطن رائد فتحي عفانة (29 عاما) في منطقة دير البلح وأصابه بجروح خطرة. واعتبر البيان هذا العمل اعتداء على حياة المواطنين وخرقا للقانون، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية ستقوم بالتحقيقات الضرورية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث.



من جانب آخر شارك آلاف الأشخاص بينهم العديد من الأطفال أمس في جنين بشمال الضفة الغربية في تشييع الطفل أحمد الخطيب (12 سنة) الذي قتله الجيش الإسرائيلي أثناء لعبه ببندقية بلاستيكية.

المصدر : الجزيرة + وكالات