الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مراقبين في رفح
آخر تحديث: 2005/11/7 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/7 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/6 هـ

الاتحاد الأوروبي يوافق على نشر مراقبين في رفح

المبعوث الأوروبي أشاد بالاستعدادات الفلسطينية لإعادة فتح معبر رفح (الفرنسية)

أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتحاد أعطى موافقته المبدئية على نشر مراقبين أوروبيين في رفح وقطاع غزة يكلفون بالمساعدة على مراقبة الحدود مع مصر.

لكن سولانا أشار إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الذين اجتمعوا في بروكسل لم يحددوا أساليب تطبيق المهمة الأوروبية، وأضاف "إننا سنتحمل مسؤوليات كطرف ثالث في رفح"، مشيرا إلى أن هذا الانتشار الأوروبي سيكون الأهم في الشرق الأوسط.

من جانبها قالت مصادر أوروبية إن المهمة لن تقتصر على المراقبة، لأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني طلبا بأن يتمتع المراقبون ببعض السلطات التنفيذية.

وقد أرسل الاتحاد الأوروبي فريقا للمنطقة للتفاوض بشأن الدور الذي سيعهد إلى الممثلين الأوروبيين عند معبر رفح، حيث لا يزال موضوع المعبر معلقا منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

إشادة أوروبية
من جانبه أبدى الموفد الأوروبي للمنطقة مارك أوتي إعجابه بالاستعدادات الفلسطينية لإعادة فتح معبر رفح، واصفا هذه الاستعدادات بأنها على درجة عالية من المهنية والجدية.

وشدد أوتي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان بعد جولة لهما عند المعبر المغلق على أن الأوروبيين لن يمارسوا رقابة مباشرة على المسافرين الفلسطينيين.

وأضاف نحن "لسنا هنا لمراقبة أحد، ولسنا هنا لمراقبة الفلسطينيين باسم طرف ثالث، نحن هنا للمساعدة"، معربا عن أمله بالتوصل قريبا إلى اتفاق نهائي حول كيفية إدارة الحدود.

الفلسطينيون يأملون في تسهيل مرور البضائع والمسافرين (الفرنسية-أرشيف) 

من جانبه أكد دحلان على ضرورة حرية حركة الأفراد والبضائع الفلسطينية على معبر رفح، وأضاف "نريد أن يكون هناك طرف يعطي ضمانة بأن الإجراءات التي نقوم بها إجراءات كافية حسب قواعد العمل الدولي وليس حسب قواعد العمل الإسرائيلي".

واتهم دحلان الإسرائيليين بإعاقة افتتاح المعبر على مدى الأشهر الماضية، مشيرا إلى أنهم كانوا يبحثون عن طرف ثالث يقوم بدور إسرائيل في المعبر بعد خروجها.

وأكد دحلان أن السلطة الفلسطينية لن توافق على الشروط الإسرائيلية، التي قال إنها تتسم بصلف وعقلية الاحتلال.

وتسعى إسرائيل جاهدة لكي يكون للممثلين الأوروبيين سلطات رسمية عند المعبر وعدم الاكتفاء بالقيام بمهمة مراقبين.

وقد أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن اجتماعا فلسطينيا إسرائيليا بمشاركة مبعوث اللجنة الرباعية جيمس ولفنسون سيعقد للبحث في القضايا العالقة المتعلقة بمعبر رفح.

كما من المقرر أن يلتقي المبعوث الأوروبي مارك أوتي برئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع لمناقشة طبيعة المهمة الأوروبية على المعبر.

من جهة أخرى وافق الاتحاد الأوروبي على إرسال بعثة مكونة من 50 خبيرا لمساعدة السلطة الفلسطينية على بناء قوات قادرة على حفظ الأمن، وستستمر مهمة البعثة ثلاث سنوات.

رايس وعباس
وفي سياق التحرك الأميركي لتحريك العملية السياسية بالمنطقة توقعت مصادر فلسطينية أن تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بزيارة رام الله الأحد القادم لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إطار جولة لها في الشرق الأوسط وآسيا.

شارون يرفض مشاركة حماس بالانتخابات (رويترز)

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أن الجولة تضم البحرين والسعودية وإسرائيل ثم آسيا، ومن المقرر أن تشارك رايس في الحفل الرسمي لإحياء الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين الذي سيقام في 14 من الشهر الجاري بالقدس.

من جانبه هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بوقف الاجتماعات المشتركة مع السلطة الفلسطينية، وتعطيل الانتخابات التشريعية في حال مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فيها.



ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن الجيش الإسرائيلي توغل فجر اليوم في مخيم جنين بمشاركة عشرين آلية عسكرية, حيث يشن عمليات دهم وتفتيش في منازل الفلسطينيين وسط إطلاق الأعيرة النارية بدعوى البحث عمن يسميهم الاحتلال بالمطلوبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات