موفاز يضع شروطا للعودة لخريطة الطريق
آخر تحديث: 2005/11/3 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/3 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/2 هـ

موفاز يضع شروطا للعودة لخريطة الطريق

إسرائيل تطالب الفلسطينيين بوقف المقاومة بينما تواصل من جانبها الاغتيالات والاعتقالات (رويترز)

 

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في ختام لقاء في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، إنه يريد متابعة الحوار مع الفلسطينيين، على أساس خارطة الطريق.

 

لكن موفاز اشترط أن تقوم السلطة الفلسطينية أولا بتفكيك فصائل المقاومة، وفقا لما تنص عليه المرحلة الأولى من خريطة الطريق، زاعما بأن إسرائيل قامت من جانبها بمجهود كبير بانسحابها من قطاع غزة، وأضاف "إسرائيل اتخذت من جانبها قرارا جريئا، والآن على الفلسطينيين أن يتخذوا تدابير ضد المجموعات الإرهابية على أراضيهم".

 

وأشاد الوزير الإسرائيلي الذي استبعد قبل أسبوع التوصل إلى سلام مع القيادة الفلسطينية الحالية بأسلوب التعامل الذي تتبعه الإدارة الأميركية مع السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.

 

وكانت الإدارة الأميركية قد ساندت المطالب الإسرائيلية بضرورة تفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية، وطلبت من عباس شن هجمات على هذه الفصائل، وبالمقابل التزمت الصمت على تعهدات شارون بمواصلة الاستيطان بالضفة الغربية وهضبة الجولان والأغوار الأردنية، وكذلك تعهده أمام الكنيست بمواصلة بناء الجدار العازل بالضفة الغربية.

 

الهجمات الإسرائيلية تدفع الفلسطينيين للرد بالمثل (الفرنسية)
تطورات ميدانية

ميدانيا أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح مساء أمس إثر سقوط صواريخ داخل الخط الأخضر أطلق من قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من مقتل جندي آخر أثناء اشتباك مع مقاومين شمال الضفة.

 

وأفادت إحدى القنوات التلفزيونية الإسرائيلية بأن صاروخين من نوع قسام سقطا في بلدة تنيف هاهاسارا الواقعة شمال قطاع غزة، وأسفرا عن إصابة جندي بجروح خفيفة، وسقط صاروخ ثالث بأحد الحقول قرب بلدة سديروت.

 

وتزامن إطلاق الصواريخ مع استشهاد رأفت موسى خضر (21) عاما أحد قياديي كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في اشتباكات ببلدة قباطية شمال الضفة الغربية.

 

وأفاد مراسل الجزيرة بالضفة الغربية بأن قوات الاحتلال مدعومة بالطائرات تسللت بعد الإفطار إلى بلدة قباطية وبادرت بإطلاق النار وتصدت لها المقاومة الفلسطينية.

 

الانتهاكات الإسرائيلية هددت بنسف التهدئة (الفرنسية)
إنهاء التهدئة

من جانبها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس  أن فصائل المقاومة لن تجدد التهدئة المعلنة مع الإسرائيليين عند انتهاء مهلتها نهاية العام الجاري.

 

وقال الناطق باسم الحركة مشير المصري في تشييع ناشطين من المقاومة  إن التهدئة الحالية ستنتهي بانتهاء هذا العام بموجب إعلان القاهرة في مارس/ آذار 2005 بين السلطة والفصائل الفلسطينية.
 
وأضاف المصري أن التهدئة "تعطي الحق بالرد على الجرائم الصهيونية، فقد أثبت العدو أنه لا عهد له ولا ميثاق". وذكر المصري أن فصائل المقاومة التي وافقت على التهدئة في القاهرة اتفقت آنذاك على أنها ستقرر في نهاية العام ما إن كانت التهدئة قد نجحت أم لا، وبناء على ذلك ستقرر الاستمرار فيها أو وقفها.
 
من جانبه تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بمواصلة قوات الاحتلال للغارات والضربات ضد أهداف ناشطين في قطاع عزة، ما لم تكبح السلطة الفلسطينية جماح فصائل المقاومة، وأضاف في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "نحن في حالة حرب".




على صعيد آخر استجاب الاتحاد الأوروبي لرغبة الإسرائيليين والفلسطينيين في تواجده كطرف ثالث على معبر رفح الحدودي بين فلسطين ومصر وتعهد بإرسال مسؤولين إلى المنطقة لتقييم الوضع.

المصدر : الجزيرة + وكالات