مناوي مخاطبا جلسات المؤتمر وسط حراسة مشددة من أنصاره (رويترز)

أعلنت حركة تحرير السودان، إحدى حركتي التمرد في إقليم دارفور غربي السودان انتخاب مني أركو مناوي الأمين العام السابق للحركة رئيسا جديدا لها خلفا لعبد الواحد محمد نور.

جاء ذلك خلال المؤتمر العام للحركة المنعقد حاليا في منطقة حسكنيته بشرقي دارفور. وقال الناطق باسم الحركة محجوب حسين إن مناوي حصل على 76% من أصوات المقترعين الذين يمثلون كل قطاعات الحركة العسكرية والسياسية.

وأضاف حسين في اتصال مع الجزيرة أنه تم حل جميع مؤسسات الحركة ما عدا الجهاز العسكري وتم اختيار عناصر جديدة بانتخابات وصفها بأنها شفافة وجرت تحت مراقبة دولية واسعة.

واعتبر أن غياب نور لا يؤثر في توحد الحركة ودعاه إلى اللحاق بما وصفه بركب الثورة "لأن المسيرة لا تسير بالأشخاص وإنما بالمؤسسات".

وكان نور قد أكد في وقت سابق أنه لم توجه له دعوة للمشاركة في المؤتمر، مشيرا إلى أن أي انتخابات تجرى في غيابه ستكون باطلة.

عبد الواحد محمد نور بقي خارج مؤسسات الحركة الجديدة (الفرنسية)
وحاولت مجموعة تضم خمسة وسطاء قاموا برحلات مكوكية بين جبل مرة وموقع انعقاد المؤتمر منع الانتخابات والحيلولة دون انقسام الحركة. وتلقوا دعوة لحضور المؤتمر لكنهم لم يجتمعوا مع مناوي.

وتسبب التنافس والنزاع بين رئيس الحركة السابق ورئيسها الحالي في تعثر محادثات السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا وتصعيد العنف على الأرض حيث يتصارع على المواقع قادة محليون مستقلون عن القيادة السياسية التي تقيم خارج الإقليم.



هاربون تشاديون
على صعيد آخر قال السودان إنه ألقى القبض على حوالي 20 تشاديا هاربين من الجيش في إقليم دارفور بعد أن فروا عبر الحدود في الشهر الماضي مطالبين بتخلي الرئيس التشادي إدريس ديبي عن الحكم.

وقال حسن برغو المسؤول عن شؤون غرب ووسط أفريقيا في حزب المؤتمر الوطني الحاكم إن العسكريين اعتقلوا في وقت متأخر مساء الثلاثاء بعد أن رفضوا العودة إلى تشاد.

ورفض برغو التعليق على تحذير وزير الدفاع التشادي بشارة عيسى جاد الله بأن تشاد مستعدة لمطاردة الهاربين داخل دارفور.

وكان جاد الله قد اتهم السودان في وقت سابق من هذا الأسبوع بالسماح للعشرات من الهاربين من الجيش بالتامر مع متمردين تشاديين قال إن السلطات السودانية تؤويهم منذ فترة طويلة داخل دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات