واشنطن تترك للجنة ميليس قضية الشاهد السوري
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 12:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 12:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ

واشنطن تترك للجنة ميليس قضية الشاهد السوري

هسام (يسار) مع الناطق باسم اللجنة القضائية السورية (الفرنسية)

أعلنت الولايات المتحدة رفضها التعليق على تراجع شاهد سوري في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, وفوضت لجنة المحقق الدولي ديتليف ميليس تقرير أهمية هذا الأمر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن ستترك للمحقق المستقل أن "يقرر بنفسه ما هو قابل للتصديق وما هو غير قابل للتصديق وما يتعين إدراجه في تقريره"، وذلك في إشارة إلى الشاهد السوري هسام طاهر هسام الذي قال إنه أدلى بشهادة مزورة تحت الضغوط ضد سوريا بناء على تحريض من أنصار الحريري.

وقد سخر وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة من رواية الشاهد السوري الجديدة واعتبرها مسرحية من إنتاج المخابرات السورية, كما نفى النائب جبران تويني والصحفية مي شدياق التي نجت قبل شهرين من محاولة اغتيال ما ذكره هسام. ونفى زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري بدوره كل الاتهامات التي وجهها له الشاهد السوري.

وكان هسام قال في مؤتمر صحفي بدمشق إنه أجبر من قبل مسؤولين لبنانيين وعلى رأسهم الحريري الابن على تزوير شهادته لرئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس في اتجاه توريط الاستخبارات السورية.

لكن لجنة ميليس نفت أن يكون هسام الذي اعتبره أحد الشهود الأساسيين قد أدلى بشهادته أمامها بناء على ضغوطات لبنانية, وقالت إنه جاء بمحض إرادته ولم يتلق منها أي مكافأة مالية، موضحة أنه اتصل بها أول مرة أواخر يونيو/حزيران الماضي وأنه عرف نفسه بأنه ضابط سابق للمخابرات السورية في لبنان.

أما دمشق فاعتبرت لجنتها القضائية المكلفة التحقيق في اغتيال الحريري أن تقرير ميليس انهار وسقط بالضربة القاضية بعد ثبوت أن شهادة هسام التي استند إليها التقرير مزورة.

لقاء إيجابي سوري لبناني (الفرنسية)
لقاء برشلونة
ورغم تفاعلات قضية الشاهد السوري فإن العلاقات السورية اللبنانية شهدت أمس تطورا إيجابيا إثر الاجتماع الذي تم بين وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة على هامش القمة الأورومتوسطية في برشلونة بإسبانيا.

فقد أكد الشرع حرص سوريا على أمن لبنان واستقراره في إطار استقلال البلدين، وقال "لقد وضعنا أسسا جديدة للعلاقات بين بلدينا والرئيس الأسد سيسر بمعرفة مضمون اللقاء".

من جانبه شدد السنيورة على الرغبة في إقامة علاقات صحية وجيدة مع سوريا لما "فيه مصلحة البلدين".

وفي لبنان أكد زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون أنه يتفهم رفض حزب الله إلقاء سلاحه امتثالا للضغوط الدولية, في إشارة إلى تليين موقفه من الحزب وسوريا.

المصدر : وكالات