اللجنة الدولية تواصل تحقيقاتها حتى منتصف الشهر المقبل (الفرنسية-أرشيف)

طالب الدفاع عن القادة الأمنيين الموقوفين بلبنان لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري بتوضيح رسمي بشأن اعتماد شهادة السوري هسام طاهر هسام.

وقال المحامي ناجي البستاني في تصريحات صحفية إن لجنة ديتليف ميليس يجب أن تحدد صراحة ما إذا كان هسام هو الشاهد الذي وردت إفادته الأساسية في تقريرها أم لا.

وأضاف أن تراجع الشاهد عن أقواله يفرض معطيات جديدة في القضية قد تفند الأدلة التي بنيت عليها مبررات الحبس الاحتياطي للمسؤولين اللبنانيين وهم مدير الأمن العام اللبناني السابق اللواء جميل السيد، والمدير العام السابق لقوات الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، ومدير الاستخبارات العسكرية السابق العميد ريمون عازر، وقائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان.

هسام (يسار) أكد تعرضه لضغوط لتوريط سوريا (الفرنسية)
تراجع هسام
وكانت اللجنة الدولية أكدت في بيان لها أنها استمعت إلى هسام بملء إرادته وبدون مقابل مادي. وقال هسام في مؤتمر صحفي بدمشق إنه أجبر من قبل مسؤولين لبنانيين وعلى رأسهم زعيم تيار المستقبل سعد الحريري على تزوير شهادته في اتجاه توريط الاستخبارات السورية.

وتضمن تقرير لجنة ميليس إلى مجلس الأمن يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي رواية من شاهد سوري عن تفخيخ سيارة ميتسوبيتشي في سوريا استخدمت في اغتيال الحريري.

ونقل عن الشاهد نفسه أن اجتماعات جرت بحضور مسؤوليين أمنيين كبار من لبنان وسوريا في دمشق للتحضير للعملية. ورفضت الولايات المتحدة التعليق وفوضت اللجنة الدولية تقرير أهمية هذا الأمر.

من جهته سخر وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة من رواية الشاهد السوري الجديدة واعتبرها مسرحية من إنتاج المخابرات السورية.

ونفى النائب جبران تويني والصحفية مي شدياق التي نجت قبل شهرين من محاولة اغتيال ما ذكره هسام. كما نفى زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري بدوره كل الاتهامات التي وجهها له الشاهد السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات