وفد العدل والمساواة تمنى أن تحسم هذه الجولة مشكلة دارفور (الأوروبية-أرشيف)


استؤنفت في العاصمة النيجيرية أبوجا الجولة السابعة من مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد في إقليم دارفور.

وعبر المفاوض الرئيسي لحركة العدل والمساواة أحمد تقد عن أمله أن تكون هذه الجولة حاسمة لمعالجة أزمة دارفور، مشيرا إلى أن حركته مصممة على التوصل إلى حل دائم.

من جهته قال مني أركو ميناوي الذي يترأس أحد جناحي حركة تحرير السودان إنه يتمنى أن تبلغ عملية السلام في دارفور نهايتها خلال الأسابيع المقبلة.

وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن هذه الجولة من المحادثات تكتسب أهمية كبيرة في ظل انضمام وفد من الحركة الشعبية لتحرير السودان -المتمردين الجنوبيين سابقا- إلى الوفد الحكومي المفاوض الذي من شأنه أن يكون له تأثير كبير على مسار المفاوضات.

وأضاف المراسل أنه ينظر لهذه الجولة على أنها جولة حاسمة نحو إحداث اختراق إيجابي يمهد للتوصل لاتفاق سياسي ينهي الصراع في دارفور خاصة أن الوفد الحكومي يحمل تفويضا كاملا لحل المشكلة.

في المقابل أظهرت حركة تحرير السودان المنقسمة على نفسها روحا نادرة من الوحدة، وذلك بإعلان زعيمي الحركة المتنافسين أنهما اتفقا على وضع موقف تفاوضي مشترك خلال المفاوضات.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أكد خلال خطاب له أمام البرلمان قبل انطلاق هذه الجولة على العمل على حل مشكلة دارفور عن طريق لامركزية الحكم والقسمة العادلة للسلطة والثروة.

ورغم التفاؤل قلل مراقبون من إمكانية أن تكون هذه الجولة حاسمة في ظل التباين الواضح بين مواقف الخرطوم وحركة تحرير السودان، في حين لم تعلن العدل والمساواة عن أي مواقف مسبقة.



اشتباكات
وقد استبقت جماعات متمردة في إقليم دارفور مفاوضات أبوجا بتصعيد عملياتها العسكرية.

"
الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية شكت من استبعادها من مفاوضات أبوجا رغم تعاونها مع الاتحاد الأفريقي منذ أكثر من عام
"
فقد أعلنت الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية أن قواتها هاجمت بلدة سربا في ولاية غرب دارفور وقتلت 37 جنديا وشرطيا للضغط من أجل ضمها إلى محادثات السلام, فيما أكد الجيش السوداني حدوث تحركات لقوات في المنطقة التي قال المتمردون إنهم نفذوا هجومهم بها.

كما أكد مصدر في مجال الإغاثة وقوع هجوم على مركز للشرطة في بلدة سربا، وقال إن ثلاثة من رجال الشرطة أصيبوا.

وشكا الزعيم السياسي للحركة الوطنية خليل عبد الله من استبعاد الحركة من مفاوضات أبوجا رغم "تعاونها مع الاتحاد الأفريقي منذ أكثر من عام"، مشيرا إلى أن القوات التابعة للحركة كانت "ترد على هجمات للقوات الحكومية".

وفي تطور آخر نقل مراسل الجزيرة عن مصادر في الجيش السوداني أن قوة مسلحة قادمة من تشاد عبرت الحدود السودانية وهاجمت إحدى القرى واشتبكت مع الشرطة السودانية في المنطقة واستولت على مخزن للأسلحة وأوقعت عددا من الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات