البنتاغون يبحث تخفيض القوات بعد الانتخابات البرلمانية (الفرنسية)

أعلن مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي أن قرابة 30 ألف جندي أميركي قد ينسحبون من العراق أوائل العام القادم مع تحسن أداء قوات الأمن العراقية.

وأوضح في تصريحات لرويترز أن قوات الشرطة والجيش العراقي حققت مؤخرا تقدما كبيرا في مهامها أدى إلى تراجع في العمليات المسلحة، مؤكدا أن ذلك يمثل "بداية القضاء على هذه العمليات". وأشار إلى تولي العراقيين المهام الأمنية على الأرض في عدة مناطق، ما يسمح ببدء تخفيض القوات الأميركية.

وأضاف الربيعي أن القوات العراقية استعادت التوازن نوعا ما لمصلحتها في مواجهة المسلحين،. لكنه استبعد انسحابا كاملا للقوات الأميركية قبل عامين. وما زالت وزارة الدفاع الأميركية تبحث إمكانية تخفيض حجم القوات الأميركية في العراق عقب الانتخابات منتصف الشهر المقبل.

زلماي زاده طالب بضم السنة إلى العملية السياسية (الفرنسية-أرشيف)
عرض للحوار
جاء ذلك عقب إعلان السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن بلاده تسعى لإجراء اتصالات مع بعض المسلحين.

وأكد زاده في تصريحات لشبكة التلفزة الأميركية "أي.بي.سي" أن الاتصالات المقترحة لن تشمل من وصفهم بالموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأنصار زعيم تنظيم القاعدة بالعراق أبو مصعب الزرقاوي.

وقال زاده "إذا كنا نريد عراقا يعمل بشكل جيد يجب أن نتيح للسنة أن يشاركوا في العملية السياسية"، وأكد أن بلاده طلبت مساعدة دول عربية لتشجيع هذا الحوار.

وتعليقا على ذلك اعتبر رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق أن الإدارة الأميركية بدأت تقترب من العقلانية أكثر من السابق في التعامل مع الشأن العراقي، مؤكدا أن هذا الاقتراح مطروح منذ نحو ثمانية أسهر.

وأعرب في تصريح للجزيرة عن أمله في تطبيق هذه الفكرة فوريا على أرض الواقع. وأضاف أنه يمكن التفاهم مع المجموعات التي لها أجندة وطنية وتريد فقط تخليص البلاد من الاحتلال و"ليس مع من يفجرون المدنيين".

مقتل جنديين
ميدانيا قتل جنديان أميركيان في هجوم بعبوة ناسفة استهدف دوريتهما شمال بغداد. وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في العراق منذ الغزو إلى 2113 حسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية.

وأعلن حزب الدعوة أن بشار جابر وهو عضو بارز في الحزب قتل بالرصاص في بغداد أمس الاثنين. كما أعلنت الشرطة أن المسؤول بوزارة الإسكان والتعمير سعد البنا خطف من منزله في بغداد.

وقتل عضوان من الحركة الآشورية المسيحية وجرح آخران في هجوم شنه مسلحون أثناء قيامهم بتعليق لافتات انتخابية تابعة للقائمة في الموصل شمالي العراق.

الجماعة اتهمت المحتجزين بالتجسس (الجزيرة)

خطف الرهائن
في هذه الأثناء عادت عمليات خطف الرهائن إلى الواجهة مجددا في العراق.

وقالت جماعة غير معروفة تسمي نفسها "سرايا سيوف الحق" في تسجيل مصور إنها تمكنت من إلقاء القبض على أربعة أجانب وصفتهم بجواسيس الاحتلال يعملون تحت ما يسمى فريق السلام المسيحي.

ويعرض التسجيل صور الأربعة المخطوفين وهوياتهم الشخصية، ويعتقد بأنهم كنديان وبريطاني وأميركي اعترفت دولهم باختفائهم منذ أيام في العراق.

واختطفت عالمة آثار ألمانية تدعى سوزان أوستوف وسائقها في نينوى شمال العراق.

وذكرت محطة التلفزة الألمانية "آر.دي.أي" أنها تلقت شريطا مصورا لخاطفي الرهينة يهددون فيه بقتلها إذا لم توقف برلين تعاونها مع الحكومة العراقية المؤقتة. يشار إلى أن أوستوف في الأربعينات من العمر وتعيش في العراق منذ 10 سنوات أعلنت خلالها إسلامها.

وقد دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخاطفين إلى إطلاق سراح الرهينة فورا ونددت بشدة بالعملية.

وقد أكدت الشرطة العراقية إطلاق سراح إيرانيتين ومرشدتهما العراقية في تكريت اليوم، في حين ما زال أربعة إيرانيين آخرين محتجزين.

المصدر : الجزيرة + وكالات