انفجار بالخليل وصاروخ قسام على إسرائيل وحملة أمنية بغزة
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/29 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/28 هـ

انفجار بالخليل وصاروخ قسام على إسرائيل وحملة أمنية بغزة

سكان مدينة الخليل يعانون يوميا في المعابر التي يشرف عليها جنود الاحتلال (الفرنسية)

سمع دوي انفجار في مدينة الخليل بالضفة الغربية ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار.

وأفاد مراسل الجزيرة في الخليل أن عبوة ناسفة من صنع محلي ألقيت باتجاه إحدى النقاط العسكرية الإسرائيلية بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل. وأضاف المراسل أن الانفجار لم يسفر عن إصابات بين الإسرائيليين.

في هذه الأثناء أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربع قذائف مدفعية شمال شرق مدينةغزة وسقطت في مكان غير مأهول ولم توقع إصابات, بينما حلقت مقاتلات من نوع F16 في سماء قطاع غزة.

وقد جاء ذلك ردا على إطلاق صاروخ قسام من قطاع غزة وسقط في بلدة بجنوب إسرائيل مساء اليوم. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الصاروخ أصاب أحد المنازل مباشرة وألحق به أضرارا. وحسب نفس المصادر فإن صاروخا آخر انفجر قبل بضع ساعات بالقرب من السياج الإلكتروني المحيط بقطاع غزة.

قوات الأمن الفلسطيني تقود حملة واسعة بغزة تمهيدا للانتخابات (الفرنسية)

حملة أمنية
من جانب آخر بدأت السلطات الفلسطينية حملة أمنية واسعة في قطاع غزة للحفاظ على النظام والأمن وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات التشريعية المزمعة في 25 يناير/ كانون الثاني القادم.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة أمس إن الحملة انطلقت من المنطقة الوسطى في غزة, وتشمل مدينة ومخيم دير البلح ومخيم النصيرات والبريج والمغازي.



وأوضح أبو خوصة أن الحملة ستشمل كافة مناطق القطاع خلال الأسابيع القادمة وستنتهي نهاية هذا العام مشيرا إلى أنها تسعى إلى "محاربة انتشار المخدرات والاتجار بها وتهريب السلاح والتعدي على الممتلكات العامة وسرقة السيارات".

محمود عباس يتلقى طلبا إسرائيليا بنزع سلاح حماس (الفرنسية)

مطالبة إسرائيلية
على الصعيد السياسي قال مسؤول إسرائيلي إن إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس), جاء ذلك خلال لقاء جمع بينهما في القمة الأوروبية المتوسطية في برشلونة.

وأضاف المسؤول أن أولمرت تمنى التوفيق لمحمود عباس في الانتخابات التشريعية المزمعة في يناير/ كانون الثاني المقبل ولكنه "أكد في الوقت نفسه أن إسرائيل ترى خطرا في مشاركة حماس".

ونقل المسؤول عن أولمرت قوله إن "حماس لا تدعم السلام, وهي تشكل تهديدا للسلام وللفلسطينيين أنفسهم" مضيفا أن ما وصفه بالإرهاب هو العقبة الوحيدة لتحسين العلاقات مع الفلسطينيين.

معبر رفح
على صعيد آخر قال مصدر أوروبي اليوم الاثنين إن بإمكان مراقبي الاتحاد الأوروبي منع أي مسافر من عبور معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر إذا طلبوا من السلطة الفلسطينية تحقيقا بشأنه.

وأوضح نفس المصدر أنه في إطار مهمتهم المتمثلة في السهر على احترام اتفاقات عبور الحدود يمكن للمراقبين الأوروبيين طلب التدقيق بشأن مسافر أو سيارة أو بضاعة وفي انتظار الرد لا يحق للمسافر أو البضاعة مغادرة المعبر.

وحسب نفس المصدر فإنه "سيكون من صلاحيات بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في معبر رفح أن تتأكد من أن السلطة الفلسطينية تحترم القوانين الخاصة بالمعابر وما نص عليه الاتفاق المبرم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر : الجزيرة + وكالات