البرغوثي فاز بأصوات 96% من أعضاء فتح برام الله وإسرائيل تلمح إلى إطلاقه (الفرنسية)

ألمح وزير النقل الإسرائيلي مائير شتريت إلى احتمال الإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وذلك بعد يوم من تصدر الأخير لوائح مرشحي حركة فتح للانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وقال شتريت الذي التحق برئيس الوزراء أرييل شارون في حزبه الجديد "كاديما" اليوم للإذاعة الإسرائيلية العامة "إذا توصلنا إلى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين وإنهاء الإرهاب واستتباب الهدوء التام فقد يصدر عفو"، مشيرا إلى عدم وجود مستحيل في السياسة.

ويقضي البرغوثي (47عاما) وهو أبرز رموز الانتفاضة الفلسطينية عقوبة السجن المؤبد خمس مرات الصادرة بحقه من إسرائيل في يونيو/حزيران 2004 بعد إدانته بتهم التورط في أربع هجمات على إسرائيليين.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم رفض السبت بشكل مطلق إطلاق سراح البرغوثي وأعلن في تصريح صحفي أنه "من غير الوارد إطلاق سراح مجرم يداه ملطخة بالدماء وسبق أن أصدرت محكمة إسرائيلية حكما بحقه".

في المقابل اعتبر زعيم حزب ميرتس اليساري المعارض يوسي بيلين أن الوقت حان لإطلاق سراح البرغوثي "باعتباره أبرز القادة الفلسطينيين". ورأى أن البرغوثي يمكن أن "يقوم بدور معتدل" خصوصا أنه يتمتع بشعبية كبيرة, وحث الحكومة على طلب العفو له من الرئيس موشي كاتساف.

وكان البرغوثي قد تصدر أمس قائمة مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني المقبل بحصوله في الانتخابات التمهيدية للحركة بدائرة رام الله على سبعة آلاف صوت أي 96% مكتسحا منافسيه الـ45.

وكان من المفترض أن تجرى هذه الانتخابات التمهيدية في كافة المناطق الفلسطينية لكنها لن تجرى إلا في خمس دوائر من أصل 16 هي رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس وطوباس بالضفة الغربية لاختيار 132 مرشحا.

1500 فلسطيني عبروا أمس الحدود بين مصر وغزة (الفرنسية)
وستقدم حركة فتح 66 مرشحا لها في 16 دائرة انتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى 66 آخرين سيتقدمون على لائحة تتنافس على أساس النسبية على المستوى الوطني.

معبر رفح 
في سياق آخر أعلن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن أكثر من 1500 شخص عبروا أمس السبت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر حيث بسطت السلطة الفلسطينية سيطرتها للمرة الأولى على حدود دولية.

وأضاف بتصريحات للصحفيين في برشلونة أن هذا العدد يشمل المسافرين من الاتجاهين حيث تمت الإجراءات بحضور المراقبين الأوروبيين. وأشاد الفلسطينيون بسهولة الإجراءات على المعبر من الجانبين الفلسطيني والمصري بينما كانوا ينتظرون في السابق ساعات طويلة لإتمام عمليات التفتيش والاستجواب الإسرائيلية المعقدة.

واحتشد مئات الفلسطينيين في الساحات عند المعبر حيث ينام بعضهم هناك منذ أيام بعدما نقلتهم حافلات في مجموعات تضم كل مجموعة منها حوالي 60 شخصا. كما تدفق عشرات القادمين من مصر عائدين إلى غزة للحاق بفترة فتح المعبر التي حددت بأربع ساعات فقط.

وسادت حالة من الفرحة العارمة مع لم شمل العائلات الفلسطينية في رفح وتعامل الفلسطينيين مع عناصر الشرطة الفلسطينية بدلا من جنود الاحتلال الإسرائيلي. وكان جهاد الزعنون (29 عاما) أول فلسطيني يحصل على تأشيرة على جواز سفره بعد أن منعته إسرائيل من مغادرة غزة لثلاث سنوات استنادا لمخاوف أمنية.

قوات الاحتلال أغلقت أمس منافذ الطرق بالخليل أمام الفلسطينيين (رويترز)
ومن المقرر ألا يتم فتح المعبر 24 ساعة إلا بعد وصول جميع المراقبين الأوروبيين وعددهم 70 مراقبا منتصف الشهر المقبل. وقال رئيس فريق المراقبين الأوروبيين بيترو بيستوليزي إنه نظرا لسلاسة الحركة عبر المعبر سيفتح لخمس ساعات اليوم الأحد.

ويتولى مكتب اتصال إسرائيلي فلسطيني عملية المراقبة بواسطة كاميرات فيديو من غرفة تحكم بموقع قريب جنوب إسرائيل يديره مراقبون من الاتحاد الأوروبي.

مستوطنو الخليل 
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن مستوطنين يهودا اعتدوا على عدد من المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل.

وانتشر آلاف اليهود في محيط البؤر الاستيطانية واعتدى بعضهم على المارة في شارع الشهداء بالخليل بينما أغلقت قوات الاحتلال المنافذ والطرقات في المناطق التي يحتشدون فيها.

المصدر : وكالات