مستقبل الصراع مع إسرائيل بندوة عربية في الأردن
آخر تحديث: 2005/11/28 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: لا تزال إسرائيل تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل
آخر تحديث: 2005/11/28 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/27 هـ

مستقبل الصراع مع إسرائيل بندوة عربية في الأردن

الندوة تحاول بلورة اتجاهات وأولويات العرب إزاء الصراع مع إسرائيل (الجزيرة نت)  

ماجد أبودياك-الأردن

اعتبر مساعد الأمين العام للجامعة العربية محمد صبيح أن المشروع الصهيوني نجح في تحقيق الكثير من أهدافه في القرن الماضي وعلى رأسها احتلال فلسطين وأجزاء من الأراضي العربية ولكنه أخفق في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه إلى الاستسلام.

وقال المسؤول بالجامعة العربية خلال ندوة بدأت أعمالها اليوم في العاصمة الأردنية عمان بعنوان "العرب وإسرائيل عام 2015.. سيناريوهات المستقبل" إن إسرائيل اعتمدت على تحقيق أهدافها في السيطرة والهيمنة في المنطقة على القوة العسكرية المفرطة وعلى دول كبرى من خارج المنطقة ملمحا بذلك إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتحاول الندوة -التي يقيمها مركز دراسات الشرق الأوسط وتستمر ثلاثة أيام بمشاركة عشرات الباحثين والأكاديميين والشخصيات السياسية العربية- التوصل إلى احتمالات تطور الصراع العربي الإسرائيلي وبلورة اتجاهات وأولويات العرب في التعامل معه كما قال مدير المركز جواد الحمد في حفل الافتتاح.

واستنكر الحمد توجهات الإدارة الأميركية لقصف قناة الجزيرة معبرا عن تضامن المؤتمرين مع العاملين في القناة في وجه هذه التهديدات التي تستهدف الإعلام العربي الحر.

"
 الزعنون: الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة هيأ لإسرائيل  فرض واقع جديد يتمثل في استمرار بناء الجدار العازل في الضفة الغربية  والسعي للتطبيع مع المزيد من الدول العربية

"

بدوره حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون من سعي أميركي إسرائيلي جديد بإعادة تخطيط المنطقة وتقسيمها بسايكس بيكو جديدة ، مشيرا إلى أن ما يجري في المنطقة خير دليل على ذلك. وقال الزعنون إن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة هيأ لها فرض واقع جديد يتمثل في استمرار بناء الجدار العازل في الضفة الغربية والسعي للتطبيع مع المزيد من الدول العربية "لتسهيل هجرة الفلسطينيين من أراضيهم بصورة اعتيادية وليست قسرية".

وتقام الندوة التي تتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة والخمسين لقرار تقسيم فلسطين في 29/11/1947 في فندق راديسون ساس في عمان والذي كان أحد ثلاثة فنادق استهدفتها تفجيرات انتحارية أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عنها وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

ومن أبرز السياسيين المشاركين في الندوة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص، ورئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي الذي أناب عنه مساعده مصطفى العماوي لإلقاء كلمة ركزت على أن حسم الصراع مع إسرائيل سيكون بإحلال السلام على أسس عادلة، والذي قال إنه لن يتحقق خلال العشر سنوات القادمة.

كما يشارك في أعمال الندوة رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، ووزير الإعلام السوري السابق عدنان عمران، ورئيس الوزراء اليمني الأسبق محسن العيني، بالإضافة إلى عدد من الباحثين والمفكرين.
___________
موفد الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة