إحالة قضاة للتحقيق بمصر والإخوان يعتبرون فوزهم تحديا
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 22:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ

إحالة قضاة للتحقيق بمصر والإخوان يعتبرون فوزهم تحديا

ناخبات من جماعة الإخوان المسلمين لدى منعهن من دخول مركز انتخابي بالإسكندية (الفرنسية)

طلب مجلس القضاء الأعلى التابع للحكومة من النائب العام المصري ماهر عبد الواحد فتح تحقيق فوري مع القضاة الذين يتحدثون إلى وسائل الإعلام عن الانتهاكات التي شابت الانتخابات التشريعية واتهمهم بـ"الاشتغال بالسياسة" وبالمخالفة لأحكام القانون.

وأكد مجلس القضاء الأعلى في بيان أصدره عن أسفه لقيام قلة من القضاة "دون العشرة" من التحدث إلى وسائل الإعلام عن الانتخابات ووصف سير العملية الانتخابية بالتزوير، "في مخالفة صريحة لقانون السلطة القضائية الذي يمنع اشتغال القضاة بالسياسة أو التدخل فيها ولو بإبداء الرأي ضمانا لتجرد القضاة وحياديتهم".

وأضاف البيان أن إبداء القضاة لآرائهم في سير العملية الانتخابية يفتح الباب أمام من وصفهم بالمغرضين للمتاجرة بآرائهم بزعم كاذب أنهم يمثلون زملاءهم بما يشوه صورة جموع القضاة.

ولم يحدد البيان أسماء القضاة الذين طلب المجلس الأعلى للقضاء التحقيق معهم مكتفيا بالإشارة إلى أنهم الذين يتحدثون للمحطات الفضائية ووسائل الإعلام.

29 للإخوان

حبيب توقع حصول الإخوان على 49 مقعدا خلال الجولة القادمة (الفرنسية)
وأظهرت النتائج التي أعلنت رسميا اليوم الأحد لجولة الإعادة من المرحلة الثانية من الانتخابات حصول جماعة الإخوان المسلمين على 29 مقعدا في مجلس الشعب معززة مكاسبها الانتخابية رغم قيود فرضت على تصويت المؤيدين لها واعتقال أعداد منهم.

واعتبر نائب المرشد العام للجماعة محمد حبيب أن الفوز يظهر قوة الجماعة الساعية للمنافسة على ثلث مقاعد البرلمان وعددها 444 مقعدا مشيرا إلى أن النتيجة تشكل أكبر "تحد للحزب الحاكم".

وتوقع حبيب أن تحصل الجماعة في الجولة الثالثة والأخيرة التي تجرى في أول ديسمبر/كانون الأول على 49 مقعدا.

وترفع نتيجة اليوم عدد نواب الإخوان من 15 نائبا في البرلمان السابق إلى 76 نائبا من إجمالي 302 قبل الجولة الثالثة التي سيجري التنافس فيها على ما يقل بقليل عن ثلث عدد المقاعد.

مفارقات
وذكر مراسل الجزيرة أن عددا من رموز الحزب الوطني الحاكم سقطوا أمام مرشحي الإخوان الذين خاضوا الانتخابات بصفة مستقلين، حيث خسر وزير الزراعة السابق يوسف والي أمام منافسه من الإخوان في دائرة أبشواي بالفيوم.

تشديد واسع النطاق شهدته الانتخابات أمس (الفرنسية)
كما خسر محمد عبد اللاه في دائرة المنتزه بالإسكندرية، وزعيم الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم في مجلس الشعب المنتهية ولايته أحمد أبو زيد في الإسماعيلية. ولم يحصل الحزب الحاكم إلا على مقعد واحد فقط في كل من محافظتي الإسماعيلية وبورسعيد.

وكان أبرز الفائزين من الوطني وزير الزراعة الحالي أحمد الليثي في وادي النطرون، ولاعب كرة القدم السابق أحمد شوبير بطنطا، ووزير الشباب الأسبق عبد الأحد جمال الدين في زفتى بمحافظة الغربية.

وتعرض تيار اليسار المصري لضربة قوية، فقد خسر مرشحو حزب التجمع خالد محيي الدين العضو السابق بمجلس قيادة الثورة في دائرة كفر شكر بالقليوبية والبدري فرغلي ببورسعيد وأبو العز الحريري.

أما حزب الوفد الليبرالي فقد حقق مرشحوه ثلاثة مقاعد في هذه الجولة ليصل إجمالي عدد مقاعد الحزب في المرحلتين إلى خمسة.

وشاب العنف والتوتر الساعات الأخيرة من التصويت وسط اتهامات من أنصار المعارضة خاصة الإخوان لقوات الشرطة بمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بحجة حفظ الأمن. وأصيب أكثر من 20 شخصا في مصادمات بين قوات الشرطة والناخبين بدائرة الدخيلة بالإسكندرية حين حاول الناخبون اختراق الطوق الأمني حول اللجان الانتخابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات