مئات الفلسطينيين عبروا رفح والبرغوثي يفوز بانتخابات فتح
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/27 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/26 هـ

مئات الفلسطينيين عبروا رفح والبرغوثي يفوز بانتخابات فتح

الفلسطينيون أشادو بسلاسة الإجراءات على المعبر (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن أكثر من 1500 شخص عبروا السبت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر حيث بسطت السلطة الفلسطينية سيطرتها للمرة الأولى على حدود دولية.

وأضاف في تصريحات للصحفيين ببرشلونة أن هذا العدد يشمل المسافرين من الاتجاهين حيث تمت الإجراءات بحضور المراقبين الأوروبيين. وأشاد الفلسطينيون بسهولة الإجراءات على المعبر من الجانبين الفلسطيني والمصري بينما كانوا ينتظرون في السابق ساعات طويلة لإتمام عمليات التفتيش والاستجواب الإسرائيلية المعقدة.

واحتشد مئات الفلسطينيين في الساحات عند المعبر حيث ينام بعضهم هناك منذ أيام بعدما نقلتهم حافلات في مجموعات كل مجموعة تضم حوالي 60 شخصا. كما تدفق عشرات القادمين من مصر عائدين الى غزة للحاق بفترة فتح المعبر التي حددت بأربع ساعات فقط.

اكتمال المراقبين يتيح زيادة ساعات العمل بالمعبر (الفرنسية)
وسادت حالة من الفرحة العارمة مع لم شمل العائلات الفلسطينية في رفح وتعامل الفلسطينيين مع عناصر الشرطة الفلسطينية بدلا من جنود الاحتلال الإسرائيلي. وكان جهاد الزعنون (29 عاما) أول فلسطيني يحصل على تأشيرة على جواز سفره بعد أن منعته إسرائيل من مغادرة غزة لثلاث سنوات استنادا لمخاوف أمنية.

ومن المقرر ألا يتم فتح المعبر طوال اليوم إلا بعد وصول جميع المراقبين الأوروبيين وعددهم 70 مراقبا منتصف الشهر المقبل. وقال رئيس فريق المراقبين الأوروبيين بيترو بيستوليزي إنه نظرا لسلاسة الحركة عبر المعبر سيفتح لخمس ساعات اليوم الأحد.

ويتولى مكتب اتصال إسرائيلي فلسطيني عملية المراقبة بواسطة كاميرات فيديو من غرفة تحكم بموقع قريب جنوب إسرائيل يديره مراقبون من الاتحاد الأوروبي.

اعتداءات يهودية
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن مستوطنين يهودا اعتدوا على عدد من المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل. وانتشر آلاف اليهود في محيط البؤر الاستيطانية واعتدى بعضهم على المارة في شارع الشهداء بالخليل بينما أغلقت قوات الاحتلال المنافذ والطرقات في المناطق التي يحتشدون فيها.

وقد أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم نفذه فلسطينيان يحملان سكينا في القدس الشرقية وفرا بعد الهجوم. يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال حملات التمشيط والمداهمة في أنحاء الضفة الغربية.

البرغوثي يفوز
على صعيد الوضع الداخلي تصدر أمين سر حركة فتح المعتقل في إسرائيل مروان البرغوثي قائمة مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني المقبل. جاء ذلك بعد حصول البرغوثي في الانتخابات التمهيدية للحركة بدائرة رام الله على سبعة آلاف صوت أي 96 % مكتسحا منافسيه الـ45.

البرغوثي تقدم على كل منافسيه (الفرنسية)

وكان من المفترض أن تجرى هذه الانتخابات التمهيدية في كافة المناطق الفلسطينية إلا أنها لن تجري سوى في خمس دوائر من أصل 16 هي رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس وطوباس بالضفة الغربية لاختيار 132 مرشحا.

وستقدم حركة فتح 66 مرشحا لها في 16 دائرة انتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلى 66 آخرين سيتقدمون على لائحة تتنافس على أساس النسبية على المستوى الوطني.

ويقضي البرغوثي أبرز رموز الانتفاضة الفلسطينية عقوبة السجن المؤبد خمس مرات الصادرة ضده من إسرائيل في يونيو/حزيران 2004 بعد إدانته بتهم التورط في أربع هجمات على إسرائيليين.

ورفض وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم بشكل مطلق إطلاق سراح البرغوثي في المقابل اعتبر زعيم حزب ميريتس اليساري المعارض يوسي بيلين أن الوقت حان لإطلاق سراحه مؤكدا أنه أحد أبرز القادة الفلسطينيين.

رأى بيلين أن البرغوثي يمكن أن "يقوم بدور معتدل" خصوصا أنه يتمتع بشعبية كبيرة, وحث الحكومة على طلب العفو له من الرئيس موشيه كاتساف.

المصدر : الجزيرة + وكالات