تشغيل معبر رفح والبرغوثي يتصدر قوائم فتح
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ

تشغيل معبر رفح والبرغوثي يتصدر قوائم فتح

فلسطيني يحمل جواز سفره بانتظار السماح له بدخول المعبر(الفرنسية)

أعيد اليوم تشغيل معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر للمرة الأولى منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة قبل ثلاثة أشهر.

وبدأت عمليات العبور اعتبارا من الظهر ولمدة أربع ساعات يوميا. وامتلأت حافلة بعشرات الركاب استعدادا للانتقال من غزة الى الأراضي المصرية في حين كانت حشود أخرى من المسافرين تنتظر السماح لها بالعبور.

وتضع إعادة تشغيل المعبر الذي افتتح رسميا أمس في احتفال حضره رئيس السلطة محمود عباس، حدا لعزلة 1.3 مليون فلسطيني في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل نهائيا يوم 12 سبتمبر/أيلول الماضي بعد احتلال دام 38 عاما.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم بفتح المعبر، وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك في بيان إن "الأمين العام سجل بارتياح الافتتاح الرسمي للحدود بين غزة ومصر، ويقدم تهانيه إلى الشعب الفلسطيني ويتمنى النجاح للسلطة الفلسطينية في هذه المسؤولية".

انتخابات فتح
في سياق آخر فاز القيادي في حركة فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي مع عدد من قياديي الحركة الشباب في الانتخابات الداخلية المؤهلة للانتخابات التشريعية التي ستجرى في يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان البرغوثي (47 عاما) مسؤولا لفتح بالضفة الغربية قبل اعتقاله من قبل قوات الاحتلال وإدانته في مايو/أيار 2004 بتهمة التنسيق في مقتل 26 إسرائيليا خلال الانتفاضة الفلسطينية التي استمرت خمسة أعوام.

واعتبر محلل فلسطيني أن الانتخابات "أظهرت فشل الحرس القديم للحركة سياسيا وإداريا وفشلا في التأهل للانتخابات بطريقة ديمقراطية".

فرز أصوات الانتخابات الداخلية لحركة فتح في أحد مراكز الضفة (الفرنسية)
ويسعى نحو ألف من أعضاء فتح في نابلس ورام الله وبيت لحم وجنين وطوباس لأن يكونوا من بين 132 مرشحا في لوائح الحركة للانتخابات التشريعية المقبلة.

ومن بين الفائزين من حرس فتح القديم عزام الأحمد وهو وزير سابق عمل أيضا سفيرا لفلسطين في العراق ومحافظ نابلس محمود العالول.

وسيعلن رئيس السلطة محمود عباس الذي يعتبر البرغوثي خلفا محتملا له في حال إطلاقه, اللائحة النهائية للحركة.

إصابة إسرائيلي
ميدانيا أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم نفذه فلسطينيان يحملان سكينا في القدس الشرقية. وأفاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن الجريح -وهو يهودي متشدد- نقل إلى أحد مستشفيات المدينة، مشيرا إلى أن المهاجمين فرا بعد الهجوم.

يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال حملات التمشيط والمداهمة في أنحاء الضفة الغربية والتي أسفرت منذ الليلة الماضية عن اعتقال ستة فلسطينيين بتهمة الانتماء لحركة حماس.

مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيي قرية عابود (رويترز)
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن أربعة منهم اعتقلوا في مدينة نابلس في حين اعتقل الآخران في مدينة الخليل بالضفة الغربية. كما نسفت قوات الاحتلال ثلاثة مخازن تجارية في مدينة جنين.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في بلدة عابود شمال غربي رام الله أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال احتجاجا على بناء الجدار الفاصل.

ووقعت المواجهات بعد مسيرة في البلدة شارك فيها مئات السكان ومتضامنون أجانب وإسرائيليون. وشهدت القرية عراكا بالأيدي واعتدى الجنود الإسرائيليون على المتظاهرين بالضرب واستخدموا قنابل الغاز والقنابل الصاعقة لتفريقهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات