الجيش الأميركي يشن عملية عسكرية جديدة ضد المسلحين (الفرنسية)
 
قتل 34 عراقيا على الأقل في هجومين بسيارتين مفخختين استهدفت إحداهما مستشفى جنوب العاصمة بغداد, في حين بلغ عدد قتلى الجيش الأميركية ستة خلال الساعات الماضية.
 
وفي أعنف هجوم في المحمودية استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري مستشفى ما أدى إلى مقتل 30 شخصا وجرح 27 بينهم أربعة جنود أميركيين.
 
كما انفجرت سيارة ثانية في سوق مزدحم في مدينة الحلة جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح. وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق مقتل 14 شخصا على الأقل.
 
وتبنت جماعة تطلق على نفسها "مناصرو أهل السنة" في بيان على الإنترنت لم يتسن التأكد منه مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت أنه يأتي انتقاما لمقتل شيخ عشيرة البطة كاظم سرهيت علي في ضاحية الحرية.
 
وفي سياق متصل تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عملية تفجير عبوة ناسفة في عربة أميركية في جنوب بغداد. ويظهر تسجيل المنشور على الإنترنت لحظة تفجير العبوة بالعربة الأميركية.
 
وعرض تنظيم القاعدة شريط فيديو على الإنترنت يظهر ثلاثة مفجرين انتحاريين قالت الجماعة إنهم نفذوا هجمات على مجمع فنادق حصين في بغداد أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل الشهر الماضي. ولم يتسن التأكد من صحة شريطي الفيديو، ولكنه عرض في موقع على الإنترنت كثيرا ما تستخدمه الجماعات المسلحة.
 
انفجار سابق في مدينة الحلة (الفرنسية-أرشيف)
هجمات متفرقة
وفي هجمات أخرى قتل عشرة عراقيين بينهم ثلاثة حراس شخصيين لوزير الصناعة أسامة النجفي على يد مسلحين مجهولين.
 
وقال مصدر بوزارة الدفاع إن ضابطا برتبة رائد قتل برصاص مسلحين بمنطقة حي الرسالة جنوب بغداد، كما قتل مسلحون مجهولون مفوضا يعمل بشرطة مكافحة الإرهاب أمام منزله بمنطقة الدورة.
 
وفي تكريت قال مصدر بالشرطة إن مهندسا عراقيا يعمل بدائرة البلدية قتل على يد مسلحين كانوا يستقلون سيارة، وفي حادث منفصل قتل مسلحون موظفا تابعا لقوات مكافحة الإجرام في وزارة الداخلية غرب بغداد، وفي الشمال منها وبمنطقة الكاظمية لقي شرطي مصرعه على يد مسلحين.
 
كما قتل معاون عميد كلية التربية بالجامعة المستنصرية الدكتور كاظم حسين عندما هاجمه مسلحون مجهولون بالرصاص. وفي تطور آخر عثرت الشرطة على أربع جثث لعراقيين هم امرأتان ورجلان تحمل آثار تعذيب وإطلاق نار بمنطقة اليوسفية جنوب بغداد.
 
خسائر أميركية
وحول الخسائر الأميركية في العراق قال الجيش الأميركي إن ستة من جنوده قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية في هجمات لمسلحين في مناطق متفرقة.
 
وجاء في بيان عسكري أن جنديين قتلا في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما على طريق جنوب غرب بغداد.
 
وقال بيان آخر إن عنصرا من مشاة البحرية (المارينز) قتل متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قنبلة يدوية الصنع في منطقة هيت غرب بغداد.
 
وكشف الجيش الأميركي عن مصرع ثلاثة من جنوده أمس في إطلاق نار دون إعطاء تفاصيل حول ما إذا كان الأمر يتعلق بهجمات مسلحين, ولكنه أشار إلى أنه فتح تحقيقا في القضية.
 
وتقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن 170 أميركيا قتلوا في أقل من شهرين خلال عمليات مشتركة مع القوات العراقية في محافظة الأنبار غربي البلاد، بدأت في 28 سبتمبر/ أيلول الماضي, منهم 80 جنديا في الأنبار.
 
بيان جبر صولاغ يكشف عن عملية عسكرية كبيرة قريبة (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت كشف فيه وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ عن "عملية عسكرية كبيرة قريبة" تشمل عددا من المناطق في العراق.
 
وأضاف خلال كلمة له في استعراض عسكري لقوات حفظ الأمن أن نحو عشرة آلاف مقاتل ونحو ألف آلية عسكرية ستشارك في العملية موضحا أن العملية ستكون إما قبل الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة منتصف الشهر القادم أو بعدها.
 
وكان الجيش الأميركي ذكر أن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوبي غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد". وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي".
 
الجماعات المسلحة
من جهة أخرى أعلن مستشار الأمن القومي بالرئاسة العراقية وفيق السامرائي أن العديد من الجماعات العراقية المسلحة، اتصلت خلال الأيام الماضية بمكتب الرئيس جلال الطالباني الذي أعلن الأسبوع الماضي في القاهرة استعداده لإجراء محادثات مع تلك الجماعات.
 
في السياق ذاته قالت أسوشيتد برس إن أحمد الجلبي نائب رئيس الوزراء العراقي أجرى لنحو أسبوعين، محادثات مع أعضاء في بعض الجماعات المسلحة بمحافظة الأنبار.

المصدر : وكالات