ترحيب بافتتاح معبر رفح وجرح إسرائيلي بهجوم في القدس
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/25 هـ

ترحيب بافتتاح معبر رفح وجرح إسرائيلي بهجوم في القدس

محمود الزهار أثناء حضوره مراسم افتتاح معبر رفح (الفرنسية)

رحب الاتحاد الأوروبي بافتتاح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بعد نحو ثلاثة أشهر من إغلاقه بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وقال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا إن افتتاح المعبر خطوة هامة باتجاه قيام دولة فلسطينية، لأنها المرة الأولى التي يسيطر فيها الفلسطينيون على حدود دولية.

كما رحب العاهل الأردني عبد الله الثاني بافتتاح المعبر، ووصفه بأنه إيجابي ومهم لتسهيل عملية اتصال الشعب الفلسطيني بالعالم الخارجي، وتأمين حرية حركته وخطوة على طريق إقامة دولته المستقلة.

بدورها شاركت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في افتتاح معبر رفح، وقالت على لسان القيادي البارز محمود الزهار إن هذه الخطوة انتصار للشعب الفلسطيني بوصفها أحد إنجازات المقاومة. لكن الزهار شدد على أن الحركة ما زالت متمسكة بمعارضتها لاتفاق المعبر بوصفه انتقاصا للسيادة الفلسطينية.

وجاءت تصريحات الزهار أثناء حضوره مراسم افتتاح المعبر بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان ومبعوث  الاتحاد الأوروبي مارك أوتي تمهيداً لتشغيله اعتبارا من يوم غد السبت.

واعتبر عباس في كلمته في حفل الافتتاح أن السيادة الفلسطينية تظل ناقصة في غزة حتى تتحقق الدولة الفلسطينية الواحدة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا أنه لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية متواصلة قابلة للحياة.

وطالب المجتمع الدولي بالعمل على دفع عملية السلام على أساس الشرعية الدولية وخارطة الطريق ورؤية الرئيس الأميركي جورج بوش بوش بإقامة دولتين، وحذر في الوقت نفسه من أن البديل عن السلام سيكون عنفاً وانفجارات.

أما مدير المخابرات المصرية فقد وصف افتتاح المعبر بأنه إنجاز كبير يستكمل ما تحقق من انسحاب إسرائيل من غزة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تجعل الحدود المصرية الفلسطينية مفتوحة للتواصل ويبعد المعاناة عن مواطني غزة.

وعلى الجانب المصري من معبر رفح، اعتبر عشرات الفلسطينيين الذين كانوا عالقين على الحدود ولم يتمكنوا من دخول الأراضي الفلسطينية قرار فتح المعبر عيدا بالنسبة لهم.

الاحتلال اشتبك مع المحتجين على الجدار شمال الضفة (رويترز)
جرح إسرائيلي
ميدانيا أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم نفذه فلسطينيان يحملان سكينا في القدس الشرقية.
وأفاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن الجريح -وهو يهودي متشدد- نقل إلى أحد مستشفيات المدينة، مشيرا إلى أن المهاجمين فرا بعد الهجوم.

يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال حملات التمشيط والمداهمة في أنحاء الضفة الغربية والتي أسفرت منذ ليلة أمس عن اعتقال ستة فلسطينيين بتهمة العضوية في حركة حماس.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن أربعة منهم اعتقلوا في مدينة نابلس في حين اعتقل الآخران في مدينة الخليل بالضفة الغربية. كما نسفت قوات الاحتلال ثلاثة مخازن تجارية في مدينة جنين.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في بلدة عابود شمال غربي رام الله خلال مواجهات مع قوات الاحتلال احتجاجا على بناء الجدار الفاصل.

ووقعت المواجهات بعد مسيرة في البلدة شارك فيها مئات السكان ومتضامنون أجانب وإسرائيليون, وشهدت القرية عراكا بالأيدي واعتدى الجنود الإسرائيليون على المتظاهرين بالضرب واستخدموا قنابل الغاز والقنابل الصاعقة لتفريقهم.

خلافات تنظيمية ومشاكل إدارية حالت دون تنظيم الانتخابات في كامل الضفة والقطاع (الفرنسية)
انتخابات فتح
وفي الشأن الانتخابي بدأت حركة فتح اليوم انتخابات داخلية في ست مدن بالضفة الغربية لاختيار مرشحيها للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في يناير/كانون الثاني القادم.

وجرت الانتخابات في مدن رام الله وبيت لحم وجنين ونابلس وطوباس وسلفيت، في حين حالت خلافات تنظيمية ومشاكل إدارية دون إجرائها فى مدن القدس والخليل وطولكرم وقلقيلية وقطاع غزة.

وسيكون لحركة التحرير الوطني (فتح) 331 مرشحا في قطاع غزة و460 آخرين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل. ومن بين المرشحين لهذه الانتخابات أمين سر الحركة في الضفة مروان البرغوثي المعتقل حاليا بالسجون الإسرائيلية.

وستبدأ الحملة الانتخابية يوم 3 يناير/كانون الثاني المقبل لتنتهي قبل يومين من بدء الانتخابات المقررة يوم 25 من الشهر ذاته.

المصدر : الجزيرة + وكالات