إسرائيل تقرر إعادة جثث مقاتلي حزب الله
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 07:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 07:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ

إسرائيل تقرر إعادة جثث مقاتلي حزب الله

جنود إٍسرائيليون على الحدود مع لبنان في حالة استعداد (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي إنه سيعيد ثلاث جثث لمقاتلين من حزب الله كان قد احتجزتها على أثر الاشتباكات الحدودية العنيفة التي وقعت في وقت سابق هذا الأسبوع جنوبي لبنان.
 
وقال الجيش في بيان له إنه في أعقاب طلب رسمي تقدمت به الحكومة اللبنانية فإن إسرائيل ستسلم جثث مسلحي حزب الله إلى لبنان الجمعة في بلدة الناقورة الحدودية.
 
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة صرح بطلبه هذا خلال زيارة له إلى قطر يوم الأربعاء.
 
وقال مصدر أمني إسرائيلي "هناك أمل في إسرائيل بأن هذه المبادرة ستساعد على استعادة الهدوء على الحدود".
 
وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى إن عملية التسليم ستجري عبر منظمة الصليب الأحمر الدولي وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
 
دخان يتصاعد بعد قصف مدفعي إسرائيلي لإحدى القرى في جنوب لبنان (رويترز)
وقد بحثت الحكومة اللبنانية في جلستها العادية الخميس الوضع في الجنوب، وحمل السنيورة إسرائيل مسؤولية التصعيد باستمرار احتلالها لمزارع شبعا.
 
وقتل أربعة مسلحين خلال الهجوم الذي شنه حزب الله يوم الاثنين، وقالت مصادر أمنية لبنانية إن هدفه كان أسر جنود إسرائيليين يمكن مبادلتهم بعرب محتجزين في إسرائيل لكنه فشل.
 
وانتشلت جماعة حزب الله إحدى الجثث ولكن الجثث المتبقية ظلت على الجانب الإسرائيلي من قرية الغجر الحدودية المقسمة.
 
وأصيب 11 جنديا إسرائيليا في الاشتباكات وهي الأعنف منذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000 بعد احتلال دام 22 عاما. وردت إسرائيل على الهجوم بقصف وغارات جوية.
 
وخيم الهدوء المشوب بالحذر على جنوب لبنان بعد أن دفعت رياح قوية مظليا إسرائيليا للسقوط في الأراضي اللبنانية الأربعاء، وتبادل مقاتلو حزب الله والقوات الإسرائيلية إطلاق النار بينما كان الطيار يسارع للعودة. ولم تقع إصابات.
 
ردود فعل
وكان مجلس الأمن الدولي أصدر بيانا ليلة الأربعاء أعرب فيه عن قلقه البالغ بشأن الاشتباكات التي اندلعت جنوبي لبنان محملا حزب الله مسؤولية البدء بالتصعيد. كما دعا البيان الحكومة اللبنانية إلى السيطرة بشكل كامل على أراضيها وان تحتكر استخدام القوة عليها.

مجلس الأمن لم يشر لإسرائيل بالاسم في انتقاداته (رويترز)

واعتبر وزير العمل اللبناني طراد حماده المقرب من حزب الله أن "الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة أكدت مرة أخرى أن القرار الدولي 1559 هو قرار عدواني على لبنان لأنه يحرم الشعب اللبناني من حق الدفاع عن نفسه".
 
وأكد زعيم تيار المستقبل بمجلس النواب سعد الحريري عدم موافقته على نزع سلاح حزب الله وفق القرار 1559. واعتبر في تصريحات بكوراساو في جزر الكاريبي حيث كان يحضر مؤتمرا للاغتراب اللبناني، أن التوصل إلى حل يتم بالحوار الداخلي.
 
وكانت الولايات المتحدة نجحت في تجنيب تل أبيب أي انتقادات دولية إثر الاشتباكات التي شهدتها المنطقة الحدودية  طوال الأيام الماضية.
 
وأعرب مجلس الأمن الدولي في قرار له عن قلقه العميق موجها انتقادا ضمنيا لحزب الله، واعتبر أنه البادئ بالاشتباكات.
المصدر : الجزيرة + وكالات