الانتخابات المصرية شهدت أعمال عنف واسعة النطاق (الفرنسية)

تحدثت مستشارة بهيئة النيابة الإدارية المصرية شاركت في الإشراف على الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية الأحد الماضي عن حدوث تزوير في نتائج الاقتراع في دمنهور شمالي البلاد لمصلحة مرشح الحزب الوطني وأحد رموزه مصطفى الفقي.

وقالت المستشارة نهي الزيني في رسالة نشرتها اليوم الخميس صحيفة "المصري" المستقلة إن المؤشرات شبه النهائية لنتائج عمليات الفرز في دائرة دمنهور تدل على أن مرشح الإخوان المسلمين جمال حشمت حصل على 25 ألف صوت على أقل تقدير، بينما حصل مصطفى الفقي على سبعة آلاف صوت على أقصى تقدير.

وأضافت الزيني أنها انصرفت من مقر اللجنة العامة للانتخابات حيث تجري عمليات جمع نتائج فرز صناديق الاقتراع بعد الانتهاء من تسليم كل نتائج الفرز. وأوضحت أن الحديث بعد الانتهاء من عملية جمع الأصوات كان في مجمله يدور حول تقدم المرشح جمال حشمت، "واستخدمت في الدلالة على ذلك عبارة "اكتساح".

"
الزيني أوضحت أن  الحديث بعد الانتهاء من عملية جمع الأصوات كان في مجمله يدور حول تقدم مرشح الإخوان
"

وأوضحت أن مرشح الإخوان حاول أن يكون موجودا أثناء عملية تجميع نتائج فرز الصناديق لكن تم إخراجه من المكان.

وتابعت أن رئيس اللجنة العامة (المسؤول عن إعلان النتائج) "طلب مني الانصراف بعد مرور وقت ليس بالقصير، فانصرفت وأنا متحققة من النتيجة" أي فوز مرشح الإخوان. وأكدت أن هذه شهادتها تدلي بها أمام الرأي العام "وأنا اعلم تماما ما سوف تسببه لي من متاعب".

وكانت وزارة العدل أعلنت صباح الاثنين فوز مصطفي الفقي في الانتخابات وهو من رموز الحزب الوطني وكان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب المنتهية ولايته.

وتجري الجولة الثانية من المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية السبت المقبل. أما المرحلة الثالثة والأخيرة فتبدأ في الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل وتنتهي في السابع من الشهر نفسه.

مقتل شخص
من ناحية أخرى لقي رجل حتفه أمس في مشادة بين أنصار أحد مرشحي الحزب الحاكم ومؤيدي مرشح مستقل شمالي القاهرة في ثاني وفاة في العنف المتصل بالانتخابات التشريعية في مصر.

وأصيب عشرون شخصا آخرين في المعركة التي نشبت بين أنصار محمد مرعي مرشح الحزب الوطني الحاكم وسيد جبر المرشح المستقل الذي فاز بالمقعد في التصويت في دائرة المحلة الكبرى يوم الأحد.

وقال مصدر في الشرطة إن الرجل قتل بضربة على الرأس بعصا غليظة. ولم يتضح بعد هل كان من أنصار أحد السياسيين أم من المارة. واعتقلت الشرطة 70 شخصا.

المصدر : وكالات