الجمعية العامة ترفض قرارا ينتقد حقوق الإنسان بالسودان
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/25 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/24 هـ

الجمعية العامة ترفض قرارا ينتقد حقوق الإنسان بالسودان

الدول الأفريقية رأت أن القرار سيؤثر على مسيرة السلام في السودان (رويترز-أرشيف)

رفضت لجنة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس دراسة مشروع قرار اقترحه الاتحاد الأوروبي يدين ما سماه انتهاكات حقوق الإنسان في السودان من بينها أعمال القتل والاغتصاب في منطقة دارفور.

ويدعو مشروع القرار المعروض أمام اللجنة الاجتماعية والإنسانية للجمعية العامة حكومة السودان إلى "وضع نهاية لثقافة الإفلات من العقاب ونزع سلاح مليشيا الجنجويد في دارفور والكف عن الترحيل القسري للنازحين حول الخرطوم وأماكن أخرى".

غير أن نيجيريا الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي قالت إنه ينبغي ألا يتخذ أي إجراء حتي لا يعرض اتفاقيات السلام والمفاوضات في السودان للخطر.

ووصفت الدول الأفريقية مشروع القرار بأنه مثير للانقسام ومدمر واعترضت على أنه خص دولة واحدة بالذكر.

اتهامات أنان
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد أعرب عن أسفه للارتفاع الجديد لوتيرة العنف ضد المدنيين في دارفور, بما في ذلك ما قال إنها عمليات قتل للأطفال واغتصاب.

وقال أنان في تقرير شهري حول الوضع في دارفور إن أعمال السلب والنهب والفوضى بلغت مستويات خطيرة, رغم وعود الحكومة بتسيير دوريات من الجيش والشرطة على الطرق لتحسين الأوضاع الأمنية.

وجاء في التقرير أن مهمة الأمم المتحدة في السودان ما زالت تتحدث عن حالات منتظمة للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات خاصة في غرب دارفور حيث سجلت 21 حالة.

وتشمل أعمال العنف أيضا مهمة الاتحاد الأفريقي في السودان الذي قتل خمسة من جنوده خلال تبادل لإطلاق النار مع مجموعة مسلحة, وهي أولى الخسائر في صفوف قوات الاتحاد الأفريقي.

الانقسامات داخل حركة تحرير السودان تسببت في تأخير المفاوضات (الفرنسية)

مفاوضات السلام
وفي سياق ذي صلة اتهم الاتحاد الأفريقي الثلاثاء متمردي دارفور ضمنا بعرقلة استئناف مفاوضات السلام، وهدد بفرض عقوبات بحق "أي طرف" يعرقل تسوية النزاع الدائر في الإقليم غرب السودان.

وجاء في بيان صدر إثر اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي أن المجلس يعتزم اتخاذ تدابير ملائمة, تتضمن عقوبات بحق أي طرف يقوض أو يشكل عقبة أمام عملية السلام في دارفور.

ودعا المجلس مسؤولي حركة تحرير السودان, أبرز حركات التمرد في دارفور, إلى تحمل مسؤوليتهم الكبيرة بعدم إطالة معاناة شعبهم، وطلب منهم وضع خلافاتهم وطموحاتهم الشخصية جانبا والتركيز على مفاوضات السلام.

وكان يفترض أن تبدأ الجولة السابعة من المفاوضات حول دارفور يوم الاثنين الماضي في نيجيريا, لكنها أجلت لأجل غير مسمى بسبب خلافات داخل حركة تحرير السودان.

المصدر : وكالات