القوات الأميركية تفقد 170 من أفرادها خلال شهرين (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل 700 من المسلحين في أقل من شهرين خلال عمليات مشتركة مع القوات العراقية في محافظة الأنبار غرب البلاد بدأت في 28 سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وقال الجنرال ريك لينش المتحدث باسم القوات الأميركية إنه جرى اعتقال حوالي 1500 من المشتبه بهم بمن فيهم أجانب, معلنا أنه تم اكتشاف 200 مخزن سلاح خلال العملية التي أطلق عليها "الستارالفولاذي".
 
وتفيد إحصاءات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن 170 أميركيا قتلوا خلال نفس الفترة, منهم 80 جنديا في عمليات الأنبار.
 
وفي سياق الجدل حول إجراء محادثات مع المسلحين أيد لينش إجراء اتصالات معهم بحيث تهدف إلى انخراطهم في العملية السياسية. وقال "إن المعارضين العراقيين المسلحين سواء من السنة أو الشيعة ينبغي أن ينضموا للعملية السياسية وأن يكونوا جزءا من الحل".
 
ثبات الموقف
من جهتها أعلنت ألمانيا أنها لن تعدل من موقفها بشأن العراق, رافضة مشاركة قواتها في مهمة تدريب لحلف شمال الأطلسي في داخل أراضي العراق.
 
وقالت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دو هوب شيفر إن حكومتها ستواصل بالمقابل مشاركتها في تدريب الضباط العراقيين في البلدان المجاورة.
 
الطالباني وأحمدي نجاد ركزا على الملف الأمني (رويترز)
وفي طهران قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في ختام زيارة تاريخية إلى إيران، إنه حصل على تعهد من الجمهورية الإسلامية بالمساعدة على إنهاء أعمال العنف في بلاده.
 
وقال الطالباني -وهو أول رئيس عراقي يزور طهران منذ حوالي 40 عاما- مودعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن "لإيران مصلحة في أمننا تماما مثل مصلحتها في أمنها.. علينا استخدام كل الوسائل لإحلال الأمن في العراق".
 
وفي بولندا أعلن رئيس أركان جيشها الجنرال تيشسلاو بياتاس أن بلاده قد تبقي أقل من ألف جندي في العراق العام القادم, وأوصى بمواصلة مهامها ولكن بـ"تبديل طابعها" بحيث تركز على تدريب القوات العراقية وتزويدها بالمعلومات.
 
من جهة أخرى لم تستبعد الإدارة الأميركية إمكانية خفض وشيك لقواتها بالعراق، في وقت تتزايد فيه الضغوط على البيت الأبيض وخاصة من طرف نواب الحزب الديمقراطي من أجل سحب القوات الأميركية من العراق.
 
وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن شروط خفض عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق، يمكن أن تتوافر "في وقت قريب جدا".
 
العنف يحصد أرواح المدنيين يوميا بالعراق (الفرنسية)
مصير الزرقاوي
وبشأن التقارير الإعلامية التي ركزت على مصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق كذب التنظيم التقارير التي تفيد بأن زعيمه أبو مصعب الزرقاوي قد قتل.
 
وقال بيان التنظيم الذي نشر على الإنترنت "إن وسائل الإعلام أوردت في الآونة الأخيرة أنباء عن وفاة زعيم القاعدة في معركة مسلحة، ولكن تلك أكاذيب".
 
ولا يزال الغموض يحيط بمصير الزرقاوي، بعد شكوك في أن يكون بين قتلى غارة شنتها القوات الأميركية والعراقية على منزل بمدينة الموصل شمالي العراق السبت الماضي.
 
ميدانيا قال الجيش الأميركي إن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوب غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد". وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي".
 
وفي تطورات أخرى قتل في بغداد ضابط بوزارة الداخلية في هجوم لمسلحين على سيارته بالقرب من منزله. كما قضى اثنان من منتسبي الحزب الشيوعي العراقي بنيران مسلحين اقتحموا مقر الحزب بمدينة الصدر شرقي بغداد.
 
كما أعلن مصدر أمني في وقت سابق أن مجهولين يرتدون بزات الحرس الوطني، قتلوا شيخ عشيرة البطاوي فاضل سرهيد علي وأربعة من أبنائه في العاصمة.
 
وفي بغداد أيضا قتل مسلحون مديرا عاما بوزارة الصناعة، بإطلاق الرصاص عليه عندما كان في طريقه إلى العمل.

المصدر : وكالات