توقعات بحضور محامي صدام جلسة المحاكمة المقبلة
آخر تحديث: 2005/11/24 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/24 الساعة 00:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/23 هـ

توقعات بحضور محامي صدام جلسة المحاكمة المقبلة

محاكمة صدام ومعاونيه ستستأنف نهاية الشهر الجاري (رويترز)
توقعت مصادر مقربة من محكمة عراقية أن ينهي محامو الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين  وكبار معاونيه مقاطعتهم وأن يحضروا الجلسة المقبلة للمحكمة المقررة الاثنين المقبل.
 
وقال مسؤول أميركي مقرب من المحكمة الجنائية العليا إن محاميا واحدا لكل متهم يتوقع حضوره في جلسة 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
وأضاف أن معظم أولئك المحامين وافقوا على العروض المقدمة لهم بتوفير الحماية, مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تشارك في عملية التحقيق المتعلقة بمقتل محاميين من فريق الدفاع, وهو ما دفع بهم لرفع المقاطعة.
 
وكان المحامي عصام غزاوي أحد فريق لجنة الدفاع عن صدام أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن اللجنة لن تتخلى عن الرئيس السابق، وأنها ستدافع عنه لدى استئناف محاكمته, رغم التهديدات التي يتعرض لها المحامون.
 
وكان محامو صدام أعلنوا في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مقاطعتهم للمحاكمة بعد اغتيال عادل محمد عباس المحامي عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان, وخطف وقتل المحامي سعدون الجنابي غداة افتتاح تلك المحاكمة.
 
من جهة أخرى حثت مجموعة من المحامين الأوروبيين الحكومة العراقية على نقل محاكمة صدام ومعاونيه إلى دولة أخرى وذلك لأسباب أمنية.
 
وقال مجلس مجتمعات القانون والمحاماة الأوروبي -الذي يضم 700 ألف محام في 25 دولة من دول الاتحاد الأوروبي في رسالة لوزير الخارجية هوشيار زيباري- إن نقل مكان المحاكمة يأتي بعد حوادث الاغتيال التي تعرض لها محامو المتهمين منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.
 
لجوء سياسي
وفي سياق مغاير أعلنت الشرطة السويدية أن عشرة مسؤولين عراقيين سابقين لدى النظام العراقي السابق طلبوا اللجوء السياسي, مشيرة إلى أنهم يخضعون حاليا لتحقيقات بشأن احتمال ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.
 
وقال رئيس مكافحة جرائم الحرب هانس أولفيبرو إن الشرطة حصلت على معلومات من أناس يعيشون في السويد بشأن أولئك المسؤولين، لكنه أشار إلى أن تلك المعلومات تظل سرية طوال فترة التحقيق.
 
وكانت وسائل إعلام سويدية أشارت العام الماضي إلى أن ضابطين مقربين من الرئيس العراقي السابق حصلا على اللجوء في البلاد دون أن يصدر تأكيد رسمي بذلك.
المصدر : وكالات