الرئيس الإيراني (يمين) يعد نظيره العراقي بالتعاون التام لدحر التمرد بالعراق (رويترز)


كذب تنظيم القاعدة في العراق التقارير التي تفيد بأن زعيمه أبو مصعب الزرقاوي قد قتل.
 
وقال بيان التنظيم الذي نشر على الإنترنت إن وسائل الإعلام أوردت في الآونة الأخيرة أنباء عن وفاة زعيم القاعدة في معركة مسلحة، ولكن تلك أكاذيب.
 
ولا يزال الغموض يحيط بمصير الزرقاوي، بعد شكوك في أن يكون بين قتلى غارة شنتها القوات الأميركية والعراقية على منزل بمدينة الموصل شمالي العراق السبت الماضي.
 
ميدانيا قال الجيش الأميركي إن 250 من جنوده ونحو 200 جندي عراقي بدؤوا عملية جديدة بمنطقة التأميم جنوب غربي الرمادي، أطلق عليها اسم "الأسد".
 
وتأتي تلك العملية بعد أقل من 24 ساعة من إعلان القوات الأميركية انتهاء عملية "الستار الفولاذي" التي شنتها مطلع هذا الشهر قرب الحدود مع سوريا.
 
وقتل خلال الستار الفولاذي التي استهدفت مدن حصيبة والكرابلة والعبيدي والرمانة, خمسة جنود أميركيين و139 مسلحا واعتقل 256 مشتبها فيه، بحسب إحصاءات الجيش الأميركي.
 
وفي تطورات أخرى قتل في بغداد ضابط بوزارة الداخلية في هجوم لمسلحين على سيارته بالقرب من منزله. كما قضى اثنان من منتسبي الحزب الشيوعي العراقي بنيران مسلحين اقتحموا مقر الحزب بمدينة الصدر شرقي بغداد.
 
وفجر اليوم أعلن مصدر أمني أن مجهولين يرتدون بزات الحرس الوطني، قتلوا شيخ عشيرة البطاوي فاضل سرهيد علي وأربعة من أبنائه في العاصمة.
 
وفي بغداد أيضا قتل مسلحون مديرا عاما بوزارة الصناعة، بإطلاق الرصاص عليه عندما كان في طريقه إلى العمل.

انسحاب  أميركي

الأميركيون يلمحون لانسحاب وشيك من العراق وشن عملية جديدة بالرمادي (الفرنسية)

من جهة أخرى لم تستبعد الإدارة الأميركية إمكانية خفض وشيك لقواتها بالعراق، في وقت تتزايد الضغوط على البيت الأبيض وخاصة من طرف نواب الحزب الديمقراطي من أجل سحب القوات من العراق.
 
وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن شروط خفض عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق، يمكن أن تتوافر "في وقت قريب جدا".
 
ونسبت رايس إلى الرئيس جورج بوش قوله إنه عندما تصبح القوات العراقية جاهزة "سنفكر في خفض قواتنا" مشيرة إلى أن "الوقت الذي سيصبح فيه العراقيون قادرين على تولي أمن مستقبلهم قريب جدا".
 
وينتشر في العراق حاليا حوالي 159 ألف عسكري أميركي، وقال مسؤول بوزارة الدفاع (البنتاغون) إن عدد جنوده سينخفض بعد الانتخابات التشريعية العراقية يوم 15 ديسمبر/كانون الأول إلى 138 ألفا.
 
دعم إيراني
وفي طهران قال الرئيس العراقي جلال الطالباني في ختام زيارة تاريخية إلى إيران، إنه حصل على تعهد من الجمهورية الإسلامية بمساعدته على إنهاء أعمال العنف في بلاده.
 
وقال الطالباني -وهو أول رئيس عراقي يزور طهران منذ حوالي 40 عاما- مودعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن "لإيران مصلحة في أمننا تماما مثل مصلحتها في أمنها.. علينا استخدام كل الوسائل لإحلال الأمن في العراق".
 
ويتهم مسؤولون عراقيون وأميركيون وبريطانيون إيران بدعم بعض المسلحين في العراق وبالتدخل في الشؤون السياسية للبلاد. لكن طهران تنفي باستمرار هذه الاتهامات وتعبر في الوقت ذاته عن ارتياحها لهيمنة الشيعة على أجهزة الدولة.


 
وعلى صعيد الانتخابات دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أنصاره إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة والمقرر إجراؤها منتصف الشهر القادم، والتصويت للمرشحين الساعين لطرد المحتل.
 
ويشارك عدد من قياديي التيار الصدري ضمن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية، بعد أن كانوا يعتزمون خوض الانتخابات ضمن "القائمة الصدرية".

المصدر : وكالات