11 فلسطينيا أصيبوا في مواجهات جنين (الفرنسية)  

استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات وقعت في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
 
وقالت مصادر طبية وشهود عيان إن الشهيد خالد فقهاء (24 عاما) أصيب إصابة قاتلة برصاصة في ظهره، حين فتح جنود إسرائيليون النار لتفريق شبان كانوا يقذفونهم بالحجارة.
 
ووقعت الاشتباكات بعد أن توغلت قوات إسرائيلية كبيرة في المدينة وسط إطلاق نيران كثيفة، وقال شهود عيان إن حوالي سبعين سيارة جيب ونحو 25 آلية إسرائيلية مصفحة توغلت في المدينة التي فرض فيها منع التجول. وقد طوق العسكريون عدة مبان في محاولة لاعتقال فلسطينيين يطاردهم الاحتلال.
وقد تصدى مسلحون في المقاومة الفلسطينية لعملية الاقتحام، فيما خرج الفتية في الشوارع ورشقوا بالحجارة الجنود المدججين بالسلاح وآليات الاحتلال العسكرية.
 
ووصف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عملية جنين بأنها روتينية لاعتقال مقاومين فلسطينيين, مؤكدا أيضا أن الوحدات المشاركة في العملية تعرضت لإطلاق نار. وأسفرت المواجهات المسلحة عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال و11 فلسطينيا.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال هدمت مبنى مكونا من أربعة طوابق, لاعتقادها بأنه يخص ناشطين فلسطينيين مطلوبين لديها على رأسهم إياد أبو روب أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي.

في غضون ذلك داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في مدينة نابلس بالضفة الغربية لاعتقال اثنين من المطلوبين, فيما هدمت الجرافات أحد المنازل بقرية كفر قليل, حيث اندلع تبادل لإطلاق النار بين جنود الاحتلال ومسلحين فلسطينيين دون وقوع إصابات.

من ناحية أخرى اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والعشرات من طلبة المدارس الفلسطينية في مدينة الخليل, بعد منعهم من التوجه إلى مدارسهم بسبب نقاط تفتيش وحواجز جديدة وضعتها القوات الإسرائيلية.

وقال شهود إن أعدادا كبيرة من التلاميذ افترشت الأرض أمام الحواجز الإسرائيلية, حيث ألقى المدرسون دروسهم في مشهد احتجاجي.
طلاب المدارس اشتبكوا مع جنود الاحتلال في الخليل (رويترز)
حماس والهدنة
من جهة أخرى أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها لا تنوي تمديد الهدنة المعلنة مع إسرائيل بنهاية العام الحالي, لكنها لم تؤكد إن كان ذلك يعني استئناف العمليات.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة لن تناقش أي مقترح لمد الهدنة قبل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها 25 يناير/كانون الثاني المقبل.

كما أشار أبو زهري إلى أن الحركة لا ترى في الأجواء الراهنة ما يشجع على مد الهدنة, مشيرا إلى أن على كل الأطراف المشاركة في الحوار الوطني الضغط على إسرائيل للقبول بشروط وبنود الهدنة, وإطلاق سراح الأسرى والتوقف عن العمليات في الأراضي الفلسطينية ووقف بناء المستوطنات.

معبر رفح
على صعيد آخر يفتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس معبر رفح الحدودي مع مصر الجمعة المقبل ليكون للمرة الأولى في تاريخ الفلسطينيين تحت
سيطرتهم, وسط آمال بأن يشكل نافذة لهم على العالم.

وينتظر أن تقيم السلطة الفلسطينية حفلا رسميا بعد ظهر الجمعة المقبل داخل المعبر، بحضور مراقبي الاتحاد الأوروبي الدوليين الذين سيتخذون مواقعهم في الجانب الفلسطيني من المعبر اعتبارا من غد.
 
ويفترض أن يجري فتح المعبر لمدة 12 ساعة في الأسابيع الأولى لسكان غزة، ثم يفتح على مدار الساعة بعد ذلك.

المصدر : وكالات