15 قتيلا و25 جريحا في تفجير انتحاري بكركوك
آخر تحديث: 2005/11/23 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/23 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/22 هـ

15 قتيلا و25 جريحا في تفجير انتحاري بكركوك

عناصر الشرطة العراقية هدف سهل لمنفذي التفجيرات (رويترز-أرشيف)

قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 25 آخرين في تفجير انتحاري استهدف قافلة للشرطة العراقية مساء الثلاثاء, وذلك ضمن سلسلة من الهجمات المتصاعدة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها منتصف الشهر المقبل.

وقالت مصادر الشرطة إن الهجوم الانتحاري وقع على مشارف مدينة كركوك بشمال العراق, مشيرة إلى أن منفذ الهجوم انتظر حتى تجمعت قوات الأمن لتفقد الموقف عقب اشتباك مسلح ثم فجر سيارة كان يستقلها.

وفي تطور آخر انفجرت قذيفة خلال مراسم تسليم العراقيين قصورا سابقة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في تكريت (شمال) بحضور السفير الأميركي زلماي خليل زاده مما أدى إلى إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي ومسؤولون عراقيون بينهم محافظ صلاح الدين حمد محمود القيسي ووزير العدل عبد الحسين شندل يحضرون المراسم أيضا عندما انفجرت القذيفة على بعد نحو 500 متر من المكان الذي كانت تجرى فيه المراسم مباشرة بعيد بدئها, مما أدى إلى بث الذعر بين المشاركين.

وارتمى حراس السفير الأميركي عليه لحمايته. وأدى الحادث إلى قطع المراسم التي استؤنفت مرة أخرى بعد ذلك برفع العلم العراقي بدلا من العلم الأميركي.
 
وتسلم محافظ صلاح الدين مفاتيح المجمع مؤكدا أن بعض القصور ستستخدم مباني عامة بينما ستحول أخرى إلى مجمع سياحي.

وفي كربلاء قتل ثلاثة من حراس الأمن بأيدي مسلحين في منطقة الغدير التي تبعد عشرة كيلومترات غرب المدينة. وفي الرمادي قال مصدر أمني إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا برصاص مسلحين, فيما قتل عبد الوهاب الدليمي وهو ضابط مخابرات سابق في هجوم منفصل.

إلقاء السلاح
من ناحية أخرى أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أن الحكومة العراقية على استعداد لتسهيل الطريق أمام أي جهة أو جماعة مسلحة تريد أن تلقي سلاحها.

وقال عبد المهدي في مؤتمر صحافي إن هذا لا يعني ضعفا في الحكومة, مشيرا إلى أن حكومته ستضرب بشدة ما سماها أعمال العنف والإرهاب.
 
وكان الرئيس جلال الطالباني قال الأحد في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة, إنه على استعداد "للاتصال بالمقاومة العراقية" إذا طلب المسؤولون عنها ذلك.

مصير الزرقاوي يشكل لغزا للأميركيين (رويترز-أرشيف)
مصير الزرقاوي

وتأتي الدعوة لإلقاء السلاح في حين لا يزال الغموض يحيط بمصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي بعد شكوك في أن يكون بين قتلى غارة شنتها القوات الأميركية والعراقية على منزل في مدينة الموصل شمالي العراق السبت الماضي.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن اختبارات الحمض النووي تجرى لمعرفة ما إذا كان الزرقاوي قد قتل في الغارة أم لا.

وأوضح زيباري أن مسلحين بارزين كانوا في المنزل عندما اقتحمته القوات الأميركية والعراقية، الأمر الذي دفع بعض الموجودين بالداخل إلى تفجير أنفسهم لكنه قال إنه لم يتم التأكد بعد مما إذا كان الزرقاوي من بين القتلى أم لا.

وفي واشنطن أكد مسؤول حكومي أميركي رفض ذكر اسمه أن الحمض النووي لقتلى الغارة من المسلحين قد أخذ لإجراء الاختبارات.
المصدر : وكالات