أحد القتلى جراء قيام الجيش الأميركي بإطلاق النار على حافلة مدنية (رويترز)

طلب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من روسيا "استخدام نفوذها" لدى الدول المجاورة للعراق لمنع ما سماه التدخلات الرامية إلى زعزعة استقرار البلاد.

وقال زيباري بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس الاثنين في موسكو إن محادثاته شملت عددا من القضايا ذات الاهتمام الإقليمي "خصوصا مسألة التدخل في شؤون العراق الداخلية".

زيباري يبحث في روسيا مسألة التدخل في شؤون العراق (الفرنسية)
كما أكد وزير الخارجية أن بلاده تتحقق حاليا من احتمال مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي في عملية خاصة في الموصل السبت الماضي.

وأوضح زيباري أن القوات الأميركية والعراقية تتحقق "بفحص الحامض النووي للجثة التي يحتمل أن تكون للزرقاوي".
  
السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أبدى تحفظه على الموضوع, وأكد أن القوات الأميركية تتابع أثره وتقترب من تحقيق هدفها ولكنها لم تنل منه في الموصل.

مقتل مدنيين
ميدانيا أطلق جنود أميركيون تملكهم الخوف نيران أسلحتهم على حافلة صغيرة مكتظة بالركاب ما أدى لمقتل خمسة مدنيين عراقيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال في بعقوبة شمال بغداد.

وبرر المتحدث باسم القوات الأميركية ستيف وارين الهجوم قائلا "هذه المآسي لا تحدث إلا لأن الزرقاوي وعصابته طلقاء يجولون بسياراتهم الملغومة" في إشارة إلى اشتباه الجنود بأنها سيارة ملغومة.
   
وأكد شهود عيان نجوا من الهجوم أن الأميركيين أطلقوا الرصاص على الحافلة المدنية وهي في طريقها إلى بعقوبة بعد حضور مجلس عزاء في منطقة المقدادية.

عراقيات يشاركن في تشييع أحد قادة الحزب الإسلامي في بعقوبة (رويترز)
وفي بعقوبة أيضا قتل أربعة مدنيين عراقيين وأصيب عشرة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش الأميركي في ناحية كنعان جنوبا.
 
وقتل في كربلاء مدرس كان عضوا سابقا في حزب البعث المنحل على يد مسلحين مجهولين أثناء ذهابه إلى مقر عمله. كما لقي عبد الكاظم الحمامي الذي كان يعمل في جهاز المخابرات المنحل مصرعه على يد ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة مدنية في العمارة.

وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت الاثنين على جثة رهينة لبناني يدعى نظام عدنان كردية شمال العاصمة العراقية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات المقررة منتصف الشهر المقبل, حذرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأحزاب من توزيع الهدايا أو التبرعات أو الترويج لأفكار طائفية, مؤكدة أن من يقوم بهذه الأفعال "سيعرض نفسه للمساءلة القانونية".
 
وانطلقت الحملة الانتخابية في العراق منذ مطلع الشهر الحالي بمشاركة 228 كيانا سياسيا بينها 21 ائتلافا. وستشهد الانتخابات المقبلة مشاركة سنية واسعة.
 
في هذا السياق أعلن التحالف الكردستاني برنامجه الانتخابي والقائمة الانتخابية التي سيخوض على أساسها الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات