حزب الله ينفي تعرض مواقعه لغارات إسرائيلية جديدة
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ

حزب الله ينفي تعرض مواقعه لغارات إسرائيلية جديدة

التوتر اشتعل مجددا بالجنوب اللبناني (رويترز)

نفى حزب الله تعرض مواقعه في جنوب لبنان لمزيد من الغارات الإسرائيلية ظهر اليوم الثلاثاء, وأعلن أن أصوات الانفجارات التي سمعت كانت لقذائف لم تنفجر وقت إطلاقها.

ونقلت وكالات الأنباء في وقت سابق عن شهود أن الطيران الإسرائيلي قصف مجددا اليوم الثلاثاء مواقع لحزب الله في قرية العدايسة الحدودية بجنوب لبنان, في إطار تصعيد متبادل وصفه شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي بأنه الأعنف منذ خمس سنوات.

فقد وصف موفاز في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي القصف الذي شنه حزب الله اللبناني أمس الاثنين بأنه كان الأعنف منذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في مايو/أيار عام  2000. وقال موفاز إن الرد الإسرائيلي على هذا القصف كان عنيفا أيضا وطال مواقع لحزب الله لم يسبق أن هاجمها الجيش الإسرائيلي.

من جهة أخرى أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس في تصريحات أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة اللبنانية طلبت من إسرائيل عبر قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان وقف عمليات القصف ردا على هجمات حزب الله.

وكان أربعة من عناصر حزب الله قتلوا في المواجهات التي دارت أمس الاثنين في مزارع شبعا المتنازع عليها, فيما أسفر قصف حزب الله عن إصابة 11 جنديا إسرائيليا بجروح اثنان منهم في حال الخطر وفق مصادر عسكرية إسرائيلية.

وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم غارة على مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجوم استهدف موقعا يستخدمه حزب الله لإطلاق صواريخ وقذائف الهاون على شمال إٍسرائيل.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن عمليات قصف متقطع من الطرفين وقعت خلال ساعات الليل دون أن تسفر عن إلحاق أية أضرار تذكر.

الموقف الدولي
يأتي هذا التصعيد في وقت أخفق فيه مجلس الأمن الدولي في التوصل لموقف موحد في كيفية إدانة القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل بمنطقة مزارع شبعا المحتلة.

موفاز وصف التصعيد الأخير بأنه الأعنف منذ خمس سنوات (الفرنسية-أرشيف) 
وقالت مصادر دبلوماسية إن خلافا بين الولايات المتحدة والجزائر حال دون الاتفاق على مسودة بيان أعدته فرنسا ويدين تبادل القصف الذي بدأه حزب الله حسب زعم المسودة- إضافة إلى الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.

وقالت تلك المصادر إن الجزائر وهي العضو العربي الوحيد بالمجلس المكون من 15 عضوا رفضت إلقاء اللوم على حزب الله وحده في التصعيد الذي جرى.

من ناحية ثانية أجرى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة اتصالات مع سفيري الولايات المتحدة وفرنسا في بيروت في محاولة لوضع حد للتصعيد في الجنوب.

واتهمت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالتسبب في المواجهات، وربط وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ هذا التصعيد بالصعوبات الداخلية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي أعلن أمس تشكيل حزب جديد وحل البرلمان تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة.

وقال مسؤول حزب الله في الجنوب نبيل قاووق للجزيرة إن حكومة شارون تحاول من خلال التصعيد مع لبنان التغطية على أزمتها الداخلية ممتدحا رد الجيش اللبناني على قصف الطائرات الإسرائيلية.

وكانت الولايات المتحدة قد سارعت لإدانة حزب الله ودعت إسرائيل إلى ضبط النفس. واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك في مؤتمر صحفي بواشنطن إن لإسرائيل الحق في الرد على هجمات حزب الله.
المصدر : الجزيرة + وكالات