الهجمات على القوات الأميركية مستمرة رغم الحملات التي تقوم بها ضد المسلحين (الفرنسية)

انفجرت قذيفة خلال مراسم تسليم العراقيين قصورا سابقة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في تكريت (شمال) بحضور السفير الأميركي زلماي خليل زاده مما أدى إلى إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.

وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي ومسؤولون عراقيون بينهم محافظ صلاح الدين حمد محمود القيسي ووزير العدل عبد الحسين شندل يحضرون المراسم أيضا عندما انفجرت القذيفة على بعد نحو 500 متر من المكان الذي كانت تجرى فيه المراسم مباشرة بعيد بدئها, مما أدى إلى بث الذعر بين المشاركين.

وارتمى حراس السفير الأميركي عليه لحمايته. وأدى الحادث إلى قطع المراسم التي استؤنفت مرة أخرى بعد ذلك برفع العلم العراقي بدلا من العلم الأميركي.

وتسلم محافظ صلاح الدين مفاتيح المجمع مؤكدا أن بعض القصور ستستخدم مباني عامة بينما ستحول أخرى إلى مجمع سياحي.

إلقاء السلاح
من ناحية أخرى أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أن الحكومة العراقية على استعداد لتسهيل الطريق أمام أي جهة أو جماعة مسلحة تريد أن تلقي سلاحها.

وقال عبد المهدي في مؤتمر صحافي إن هذا لا يعني ضعفا في الحكومة, مشيرا إلى أن حكومته ستضرب بشدة ما سماها أعمال العنف والإرهاب.

عادل عبد المهدي يدعو الجماعات المسلحة إلى إلقاء السلاح (الفرنسية)  
ورأى نائب الرئيس العراقي أنه لا مبرر مهما كانت الأسباب لرفع السلاح "لأن هناك حكومة منتخبة هي الوحيدة التي تستخدم السلاح وتقرر شؤون البلاد".

وقال عبد المهدي إن المقاومة حق مشروع، إلا أنه أضاف أن غير المسموح به هو رفع السلاح واستخدام العنف.

وكان الرئيس جلال الطالباني قال الأحد في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة, إنه على استعداد "للاتصال بالمقاومة العراقية" إذا طلب المسؤولون عنها ذلك.

مصير الزرقاوي
وتأتي الدعوة لإلقاء السلاح في حين لا يزال الغموض يحيط بمصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي بعد شكوك في أن يكون بين قتلى غارة شنتها القوات الأميركية والعراقية على منزل في مدينة الموصل شمالي العراق السبت الماضي.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن اختبارات الحمض النووي تجرى لمعرفة ما إذا كان الزرقاوي قد قتل في الغارة أم لا. وأوضح أن مسلحين بارزين كانوا في المنزل عندما اقتحمته القوات الأميركية والعراقية، الأمر الذي دفع بعض الموجودين بالداخل إلى تفجير أنفسهم لكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كان الزرقاوي من بين القتلى أم لا.

وفي واشنطن أكد مسؤول حكومي أميركي رفض ذكر اسمه أن الحمض النووي لقتلى الغارة من المسلحين قد أخذ لإجراء الاختبارات.

من جانبه أبدى السفير الأميركي في العراق تحفظه على الموضوع, وأكد أن القوات الأميركية تتابع أثر الزرقاوي وتقترب من تحقيق هدفها ولكنها لم تنل منه في الموصل.

المصدر : وكالات