السلطة اتهمت الاحتلال بتنفيذ أجندة حكومية هدفها استمرار دوامة العنف (الفرنسية)

جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مدينة جنين، حيث باشرت حملة دهم واعتقالات في المدينة الواقعة بشمال الضفة بدعوى البحث عن "مطلوبين".

وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة أن قوة معززة بالمروحيات وبأكثر من 30 آلية عسكرية اقتحمت مخيم جنين للاجئين فجرا وسط إطلاق كثيف للنار. وبموازاة ذلك تنفذ قوات الاحتلال حملات دهم وتفتيش في منازل الفلسطينيين يتخللها تفجير قنابل صوتية.

وأشار المراسل إلى أن جنودا إسرائيليين اقتادوا عشرات الشبان من منازلهم معصوبي الأعين مقيدي الأيدي إلى إحدى الساحات، وهم يرددون عبر مكبرات الصوت نداءات تطالب من يسمونهم المطلوبين بتسليم أنفسهم.

جاء التوغل الإسرائيلي غداة اعتقال الاحتلال خمسة فلسطينيين على الأقل من مناطق متفرقة بالضفة الغربية بدعوى أنهم كانوا يحملون أسلحة.

وفي تعليقها على هذه التطورات الميدانية تقول السلطة الفلسطينية إن جيش الاحتلال ينفذ أجندة حكومية هدفها استمرار دوامة العنف واغتيال السلام من خلال مواصلة الاعتداء على الفلسطينيين.

الوضع الأمني

خطة السلطة الأمنية ستنتقل من الضفة إلى غزة (الفرنسية)
وتزامنت العمليات الإسرائيلية مع خطة بدأت تنفيذها وزارة الداخلية الفلسطينية لضبط الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية، تتضمن نزع السلاح غير المرخص له وفرض النظام ووقف مظاهر الفوضى والتعديات على الأملاك العامة.

وقال المتحدث باسم الوزارة توفيق أبو خوصة إن السلطة بدأت تطبيق خطوات أولى لحفظ القانون في مدينة نابلس ثم انتقلت منها إلى بيت لحم وطولكرم, مشيرا إلى أن ذلك سيشمل باقي المحافظات وسينتقل إلى قطاع غزة خلال أيام.

وأوضح أن الحملة تشمل مصادرة السيارات المسروقة وإزالة التعديات على الأملاك والأماكن العامة والخاصة وإعادة اعتقال المدانين في قضايا جنائية، مضيفا أن المرحلة التالية من الحملة ستكون مصادرة السلاح غير المرخص.

وكانت الشرطة الفلسطينية قد بدأت حملة منع المظاهر المسلحة في قطاع غزة نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات