مقتل 12 مدنيا عراقيا بهجمات والطالباني يطلب مساعدة إيران
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/22 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/21 هـ

مقتل 12 مدنيا عراقيا بهجمات والطالباني يطلب مساعدة إيران

ضحايا بعقوبة قتلوا لأن وقت مرور سيارتهم تزامن مع مرور قافلة أميركية (الفرنسية)

قتل 12 مدنيا عراقيا وأصيب عشرة آخرون في هجمات متفرقة شمال وجنوب وغرب بغداد.
 
فقد قتل أربعة مدنيين عراقيين وأصيب عشرة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش الأميركي في ناحية كنعان جنوب مدينة بعقوبة شمال بغداد.
 
وفي المدينة ذاتها قتلت القوات الأميركية خمسة عراقيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال دون الخامسة من العمر، وأصابت بجروح بليغة ثلاثة آخرين بينهم طفلة في مدينة بعقوبة شمال بغداد.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن القوات الأميركية تعمدت إطلاق النار على الأسرة التي كانت عائدة من منطقة المقدادية حيث حضرت مجلس عزاء, وكانت في طريقها إلى مدينة سامراء حيث تسكن. وقال إن العملية أسفرت عن احتراق السيارة التي كانت تستقلها الأسرة بالكامل. وقد اعترفت القوات الأميركية بصنيعها.
 
الهجمات اليومية على القوات الأميركية جعلت هاجسها الحفاظ على سلامتها (الفرنسية)
وفي مدينة كربلاء جنوب بغداد قتل المدرس أحمد أمين وهو عضو سابق في حزب البعث المنحل على يد مسلحين مجهولين أثناء ذهابه إلى مقر عمله, ليصل عدد قتلى البعثيين إلى 15 خلال شهر واحد.
 
في مدينة العمارة جنوب بغداد قتل عبد الكاظم الحمامي الذي كان يعمل في جهاز المخابرات المنحل على يد ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة مدنية. كما قتل صبي في انفجار لغم أرضي قرب الحدود مع إيران في المدينة ذاتها.
 
ثقة الطالباني
ومع استمرار معاناة العراقيين من الهجمات, أعرب الرئيس العراقي جلال الطالباني بعد محادثات أجراها اليوم مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد عن ثقته بتقديم إيران كل مساعدتها لمكافحة "الإرهاب" في بلاده.
 
من جهته نفى الرئيس الإيراني في مؤتمر صحفي عقده مع الطالباني في طهران أن يكون النظام الإيراني يستخدم الأراضي العراقية لخوض حرب غير مباشرة ضد واشنطن ولندن, مؤكدا حرص إيران على قيام عراق "مستقل وقوي".
 
اقتراب الانتخابات
ومع استمرار الهجمات وتسارع حركة الجهود الدبلوماسية يقترب موعد الانتخابات العامة العراقية المقررة منتصف الشهر المقبل. وقد حذرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الأحزاب العراقية من توزيع الهدايا أو التبرعات أو الترويج لأفكار طائفية, مؤكدة أن من يقوم بهذه الأفعال "سيعرض نفسه للمساءلة القانونية".
 
تعدد المرشحين وأمل العراقيين هو عودة الأمن والاستقرار (الفرنسية)
وانطلقت الحملة الانتخابية في العراق منذ مطلع الشهر الحالي بمشاركة 228 كيانا سياسيا بينها 21 ائتلافا. وستشهد الانتخابات المقبلة مشاركة سنية واسعة بعد أن أدى رفض العرب السنة للمشاركة في الانتخابات التشريعية يوم 30 يناير/ كانون الثاني الماضي إلى قيام برلمان جاء تمثيل السنة فيه ضعيفا جدا.
 
وفي هذا السياق أعلن التحالف الكردستاني برنامجه الانتخابي والقائمة الانتخابية التي سيخوض على أساسها الانتخابات.
 
وتشترك في القائمة الكردية قوى سياسية بينها أكراد وتركمان وكلدان. وكان التحالف الكردستاني قد أعلن عن مشاركة الجماعة الإسلامية الكردية التي يتزعمها الشيخ علي بابير ضمن مرشحي القائمة, وهي المرة الأولى التي يشترك بها بابير بعد أن أمضى عدة أشهر في معتقل تابع للقوات الأميركية لاتهامه بالارتباط بجماعة أنصار الإسلام المسلحة.
المصدر : وكالات