مقتل جندي أميركي وواشنطن تحقق في مقتل الزرقاوي
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ

مقتل جندي أميركي وواشنطن تحقق في مقتل الزرقاوي

جندي عراقي يحرس الآليات البريطانية التي تعرضت لهجوم في البصرة(الفرنسية)

قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية في منطقة الفلوجة أمس ليرتفع عدد الجنود الأميركيين الذي قتلوا في العراق منذ مساء السبت إلى ثمانية.

وذكر بيان للجيش الأميركي أن الجندي المذكور قتل جراء إصابته خلال عملية قتالية بنيران أسلحة خفيفة على بعد 60 كلم غرب بغداد.

وكان بيان أميركي أشار في وقت سابق إلى مقتل جندي شمال بغداد فيما قتل آخر مع 15 مدنيا عراقيا في كمين قرب حديثة (280 كلم غرب بغداد).

وجاء ذلك بعد إعلان القيادة الأميركية مقتل خمسة جنود مساء السبت بهجومين بالمتفجرات قرب بيجي (200 كلم شمال بغداد).

الزرقاوي
وفي الموصل أعلن ضابط في الشرطة العراقية أن ثمانية مسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار مع قوة أميركية عراقية مشتركة, فيما أشارت مصادر أميركية إلى أنها تعمل على التحقق مما إذا كان زعيم التنظيم أبو مصعب الزرقاوي من بين القتلى.

وذكر شهود أن القوات الأميركية ظلت موجودة في المنزل طوال يوم الأحد فيما كانت تحلق فوقه المروحيات.

قوة أميركية عراقية اقتحمت منزلا شمال الموصل يشتبه بإيوائه الزرقاوي (الفرنسية)

وذكر مصدر حكومي في واشنطن أن جهودا تبذل لمعرفة ما إذا كان الزرقاوي بين القتلى في حين استبعد المتحدث باسم البيت الأبيض ترنت دوفي -الذي يرافق الرئيس جورج بوش في جولته الآسيوية- هذا الاحتمال مشيرا إلى أن المعلومات بهذا الصدد غير موثوقة.

وذكر العميد في الشرطة أحمد الجبوري أن غارة شنتها قوة أميركية على منزل شمالي المدينة بعد معلومات بشأن احتمال أن يكون الزرقاوي بداخله مضيفا أن ثلاثة مسلحين فجروا أنفسهم وقتل خمسة آخرون في الاشتباك بالإضافة إلى جرح 11 جنديا أميركيا.

البصرة و"الستار"
في سياق آخر قتل جندي بريطاني وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في البصرة جنوبي العراق.

وأكد الجيش البريطاني في العراق مقتل الجندي وإصابة الآخرين بانفجار سيارتهم المصفحة من نوع لاندروفر. كما أكد الأمر المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن.

وفي موضوع ذي صلة أعلن اللواء عبد العزيز محمد جاسم -مدير غرفة عمليات وزارة الدفاع العراقية اليوم- انتهاء عملية "الستار الفولاذي" العسكرية في غربي العراق على الحدود مع سوريا بمقتل "136 متمردا واعتقال 256 آخرين".

متظاهرون في بغداد احتجاجا على تعذيب معتقلي ملجأ الجادرية(رويترز)

جثث ومختطفون
وشهدت مناطق أخرى في العراق أحداثا ميدانية متفرقة كان أبرزها العثور على اثنين من أعضاء الحزب الإسلامي العراقي في بهرز بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد مقتولين بالرصاص في مشرحة بغداد. وقال أقاربهما إن الوحدات الخاصة بوزارة الداخلية اعتقلتهما قبل أسبوع.

وفي غرب بغداد قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح خمسة إثر انفجار قنبلة وفتح مسلحين النار على دورية للجيش العراقي. وفي المحاويل جنوب بغداد قتل أربعة عراقيين في هجوم بالقذائف الصاروخية استهدف قاعدة عسكرية أميركية بالمنطقة.

وفي منطقة الأورفلي شرقي بغداد أعلنت الشرطة العثور على ثلاث جثث لم تعرف هوية أصحابها. كما أعلنت عن خطف سيدتين تعملان في الجيش العراقي في وسط تكريت شمال بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية طالبا عدم الكشف عن هويته إن "مسلحين مجهولين قتلوا رائد الشرطة ناصر حميد الذي يعمل في مركز شرطة الدورة جنوبي العاصمة وذلك في نفق الشرطة غربي بغداد.

بغداد شهدت أمس أيضا مظاهرات شارك بها نحو مائتي عراقي احتجاجا على سوء معاملة معتقلي ملجأ الجادرية التابع لوزارة الداخلية العراقية. ورفع المتظاهرون صورا لمعتقلين وأعلاما عراقية بالإضافة إلى لافتات تطالب بإطلاق المعتقلين ورحيل "قوات الاحتلال" وإقالة وزير الدفاع سعدون الدليمي والداخلية بيان باقر صولاغ.

المصدر : وكالات