مؤتمر الوفاق العراقي ينعقد ببغداد والتحضيرات تتقدم بالقاهرة
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ

مؤتمر الوفاق العراقي ينعقد ببغداد والتحضيرات تتقدم بالقاهرة

الجعفري يؤكد أن التحضيرات لمؤتمر الوفاق العراقي تحقق تقدما كبيرا (الفرنسية)


توصل المشاركون في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي المجتمعون بمقر الجامعة العربية بالقاهرة إلى تحديد نهاية فبراير/شباط أو مطلع مارس/آذار المقبلين موعدا لمؤتمر الوفاق.
 
وقالت الخارجية العراقية في بيان لها إن لجنتين من اللجان الثلاث التي تم تشكيلها في اليوم الأول للاجتماع التحضيري من بين الأحزاب والقوى السياسية العراقية المشاركة اجتمعتا وتوصلتا إلى اتفاق حول مكان وتاريخ المؤتمر.
 
ويضيف البيان أن لجنتي الوفاق الوطني القادم وبناء الثقة اجتمعتا مطولا وتوصلتا إلى نتائج إيجابية واختارتا بغداد مكانا لعقد المؤتمر الوطني أواخر فبراير/شباط أو أوائل مارس/آذار من العام القادم.
 
بيان ختامي
في غضون ذلك تتولى لجنة البيان الختامي مسألة الصياغة. وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن المشاركين في الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي اتفقوا على مسودة مشروع البيان الختامي للاجتماع.
 
وأوضح أن البيان يشمل إدانة الإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة, كما يتضمن حرمة الدم العراقي وتشكيل عدة لجان بإشراف الأمين العام للجامعة العربية للوصول إلى حالة من التهدئة في العراق.
 
كما يتضمن البيان أيضا النص على جدولة الانسحاب الأجنبي من العراق بالتزامن مع بناء قدرات القوات العراقية.
 
وأوضح منسق اللجنة عامر التميمي أنه تم التوصل إلى حل توافقي بشأن وضع جدول زمني للانسحاب من العراق، وأن هذا الحل يربط بين الانسحاب وإعادة بناء القوات العراقية.
 

الأطراف تتفق على مشروع البيان الختامي (الفرنسية)

تقدم كبير

وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إن تقدما كبيرا تحقق في الاجتماعات التحضيرية في كافة المسائل المطروحة، وإن مصالحة قد تمت بين الكثير من الأطراف العراقية.
 
وجاءت تصريحات الجعفري أمس الأحد في مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية التي تحتضن تلك الاجتماعات، وذلك في ختام أول لقاء له مع الأمين العام لهيئة علماء المسلمين حارث الضاري.
 
وتم اللقاء بين الجعفري والضاري بفضل مساعي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على هامش غداء عمل لرؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر. وكان خلاف واضح قد ميز كلمتي الطرفين في افتتاح المؤتمر.
 
وقال موفد الجزيرة إن لقاء الجعفري والضاري تركز على موضوع عمليات التعذيب التي تتهم بها وزارة الداخلية. وقد وعد الجعفري بتشكيل لجنة مشتركة من الحكومة والهيئة للتحقق من الموضوع.
 
كما أفاد موفد الجزيرة أن الضاري والرئيس السابق للحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد التقيا بوفد الائتلاف العراقي الموحد بحضور الأمين العام للجامعة العربية لمناقشة بنود البيان الختامي الذي سيصدر عن المؤتمر.


 

عرض الطالباني لقاء المقاومة يقابل برفض تنظيم القاعدة (الفرنسية)

ترحيب ورفض

وفي هذا السياق رحبت هيئة علماء المسلمين باستعداد الرئيس العراقي جلال الطالباني للقاء ممثلين عن "المقاومة" العراقية إذا رغبوا في ذلك.
 
وقال الطالباني في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر إنه لن يرفض لقاء أي عراقي لكن ذلك لا يعني قبول مواقفهم. وجدد التأكيد على أنه "لا مجال أو مبرر لأي عمل مسلح في العراق ولا يجوز حمل السلاح ضد الحكومة".
 
غير أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي رفض الدعوة التي وجهها الطالباني. وقال بيان منسوب للتنظيم إنه "لن يكون بيننا وبينهم إلا حوار السيف وبحور الدماء التي سيدفعونها ثمنا لما اقترفته أيديهم, والأيام القادمة بيننا".
 
وفي سياق متصل قالت جماعات مسلحة في العراق إن المصالحة التي تجري بين الأقطاب السياسية، أمر لا يعنيها من قريب ولا بعيد. وذكرت هذه الجماعات في بيان لها على الإنترنت "أن ما يعانيه العراق من استقطاب طائفي وعرقي وتدهور أمني سببه الاحتلال وعملاؤه، وإن معالجة الوضع تبدأ بخروج قوات الاحتلال".
 
كما طالبت في البيان المنسوب إليها بحل المليشيات المسلحة وتشكيل قوات الجيش والشرطة على أساس وطني ومهني وأن لا تكون في موقف المدافع عن المحتل. وأكدت رفضها الدستور العراقي بصيغته الحالية وتعهدت بمواصلة عملياتها العسكرية.
المصدر : الجزيرة + وكالات