القوات الأميركية تقتل خمسة عراقيين وتبحث عن الزرقاوي
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/21 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/20 هـ

القوات الأميركية تقتل خمسة عراقيين وتبحث عن الزرقاوي

القوات الأميركية قتلت المدنيين الخمسة لمجرد مرور سيارتهم قرب قافلة أميركية (الفرنسية)

قتلت القوات الأميركية خمسة عراقيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال دون الخامسة من العمر وأصابت بجروح بليغة ثلاثة آخرين بينهم طفلة في مدينة بعقوبة شمال بغداد.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الحادث وقع بالقرب من قاعدة أميركية تتخذ من مطار عباس بن فرناس الواقع على مشارف بعقوبة مركز محافظة ديالى, مقرا لها.
 
وأضاف المصدر أن القوات الأميركية تعمدت إطلاق النار على الأسرة التي كانت عائدة من منطقة المقدادية حيث حضرت مجلس عزاء, وكانت في طريقها إلى مدينة سامراء حيث تسكن. وقال إن العملية أسفرت عن احتراق السيارة التي كانت تستقلها الأسرة بالكامل.
 
وقد اعترفت القوات الأميركية بصنيعها وقالت إنها قتلت ثلاثة أشخاص فقط وأصابت اثنين آخرين. وبرر الرائد ستيفن وارن ما جرى بأن القوات الأميركية كانت قد قطعت الطريق لكي تسمح لعدد من العربات العسكرية بدخول المعسكر قادمة من الخط السريع عندما اقتربت السيارة المدنية.
 
ضحايا بعقوبة نقلوا على عجل إلى المستشفى (الفرنسية)
من جهته أكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام استلام خمس جثث لرجلين وثلاثة أطفال دون الخامسة, إضافة إلى ثلاثة جرحى هم امرأتان وطفلة صغيرة.
 
يأتي ذلك بعد ساعات على مقتل أربعة مدنيين عراقيين وإصابة عشرة آخرين بجروح في انفجار سيارة ملغومة بناحية كنعان ضمن حدود مدينة بعقوبة. وقالت الشرطة العراقية إن السيارة استهدفت دورية للجيش الأميركي, دون أن توضح ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط قتلى في الجانب الأميركي أم لا.
 
في مدينة كربلاء جنوب بغداد قتل المدرس أحمد أمين وهو عضو سابق في حزب البعث المنحل. وقالت الشرطة العراقية إن المدرس هوجم أثناء ذهابه إلى مقر عمله صباح اليوم, حيث قام مسلحان ملثمان يستقلان دراجة نارية بفتح النار عليه فأردوه قتيلا. وبمقتل أمين يرتفع عدد القتلى البعثيين إلى 15 خلال شهر واحد.
 
كابوس الزرقاوي
وبينما تتواصل العمليات المسلحة في العراق لا تزال القوات الأميركية تبحث ما إذا كان زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قد قتل في معركة في مدينة الموصل شمالي العراق أم لا.
 
وتأمل الولايات المتحدة العثور على جثة الزرقاوي لتعلن للعالم أنها حققت تقدما كبيرا في جهودها لإخماد العمليات المسحلة. وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت أن ثمانية مسلحين من بينهم امرأة قتلوا السبت في اشتباكات بين قوات أميركية وعراقية مشتركة من جهة ومسلحين كانوا يحتلون منزلا في الموصل من جهة أخرى. كما أسفرت العمليات عن اعتقال أربعة مسلحين آخرين.
 
واشنطن غير متفائلة بأن الزرقاوي قتل (رويترز)
وقال ترينت دافي المتحدث باسم البيت الأبيض المسافر مع الرئيس جورج بوش إلى آسيا إن وجود الزرقاوي بين القتلى في الموصل "أمر غير محتمل ولا يمكن تصديقه" بشكل كبير. كما قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إنه لا توجد لديه معلومات بشأن الزرقاوي الذي تقدم الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لاعتقاله.
 
ويرفض بوش الذي يواجه تراجع التأييد العام للحرب في العراق مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى الأميركيين, تحديد جدول زمني لعودة أكثر من 150 ألف جندي أميركي من العراق, معتبرا أن هذا الجدول سيكون ضوءا أخضر للمسلحين.
 
في هذا السياق وافقت حكومة كوريا الجنوبية على مشروع بخفض حوالي ثلث عدد قواتها المنتشرة في العراق خلال النصف الأول من عام 2006. وقد وافق رئيس الوزراء لي ها شان اليوم على المشروع الذي وضعته وزارة الدفاع والذي سيحال إلى الجمعية الوطنية الثلاثاء أو الاربعاء, كما أعلن مسؤولون حكوميون.
 
وتتوقع سول سحب ألف جندي من العراق من أصل 3260 جنديا منتشرين هناك الآن. وتعتبر القوات الكورية الجنوبية ثالث أكبر قوة أجنبية في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.
المصدر : وكالات