مساع أفريقية وأميركية لمصالحة متمردي دارفور
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ

مساع أفريقية وأميركية لمصالحة متمردي دارفور

مساعد لزويلك شارك برعاية اجتماع المصالحة في معسكر لقوة الاتحاد الأفريقي (الفرنسية)


بدأ الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة مساع في دارفور لمصالحة فريقين متخاصمين داخل أحدى حركتي التمرد في الإقليم الواقع في غرب السودان.

وعقد اجتماع المصالحة في أحد معسكرات قوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بمدينة الفاشر -عاصمة شمال دارفور- حضره وفدان برئاسة زعيم حركة تحرير السودان الجديد ميني أركو ميناوي والزعيم السابق للحركة عبد الواحد محمد النور.

ونقل ميناوي والنور بمروحية إلى المعسكر الواقع في منطقة لا تخضع لسيطرة الحكومة حيث منحا حصانة ضد الاعتقال باعتبارهما ضيفين على الاتحاد الأفريقي حسبما أفادت أسوشيتدبرس.

ومثل الاتحاد الأفريقي في المباحثات التي تهدف إلى إقناع الطرفين بالتزام موقف موحد في مفاوضات أبوجا المقررة غدا مبعوثه إلى السودان باباغانا كينغيبي، فيما مثل الولايات المتحدة جو فريزر نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الأفريقية روبرت زوليك.

ووقع انقسام في الحركة في وقت سابق من الشهر الجاري بعد عقد مؤتمر رفض النور حضوره وانتهى بانتخاب ميناوي رئيسا، وهو ما لم تقبل به بعض التيارات داخل الحركة مما أدى إلى انقسامها.



وحث كينغيبي الطرفين على التعاون مشيرا إلى أنه ليس بإمكانه اختيار قيادة للحركة "بل بإبلاغهما أنهما سيحصلان على نتيجة إذا ما تعاونا".

وذكر ميناوي من جهته أن فريزر -الذي اجتمع في وقت سابق من الشهر الجاري في نيروبي مع الطرفين- هدد بفرض عقوبات على أي فصيل من المتمردين إذا ما حاول تقويض محادثات السلام.

ووصف مسؤول أمني سوداني الاجتماع بأنه "خطوة إلى الأمام" لإنجاح محادثات السلام التي تبدأ في أبوجا غدا والتي رجحت مصادر في الاتحاد الأفريقي تأجيلها لأسباب تتعلق بالتنقل.

متمردو دارفور اتهموا الجيش السوداني بقتل 22 شخصا بينهم مدنيون (الفرنسية)

اشتباكات جديدة
في غضون ذلك وقعت اشتباكات جديدة بين الجيش السوداني والمتمردين في منطقة جبل مون غرب دارفور مما أدى حسب مصادر التمرد إلى مقتل 22 شخصا بينهم 14 مدنيا.

وتضاربت الأنباء حول الاشتباكات حيث أعلن الجيش السوداني أنه هاجم متمردين قدموا من تشاد وعبروا الحدود إلى جبل مون، لكن متمردي الحركة القومية للإصلاح والتنمية نفوا ذلك واتهموا القوات الحكومية بمهاجمة قواعدهم.

وذكر بيان للجيش السوداني أن 120 جنديا تشاديا منشقا عبروا الحدود واتخذوا قاعدة من جبل مون، مضيفا أن قواته قامت بعمليات طرد واعتقال لبعض المتسللين.

وأكد الاتحاد الأفريقي الذي ينشر مراقبين لوقف إطلاق النار في دارفور وقوع اشتباكات عنيفة بالمنطقة وأشار إلى سقوط قتلى وجرحى ولكنه لم يذكر عددهم.

المصدر : وكالات