خلافات بشأن الانسحاب والطالباني يقبل الاجتماع بالمقاومة
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/18 هـ

خلافات بشأن الانسحاب والطالباني يقبل الاجتماع بالمقاومة

الطالباني قال إنه لن يرفض لقاء أي عراقي (الفرنسية)

رحبت هيئة علماء المسلمين باستعداد الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني للقاء ممثلين عن "المقاومة" العراقية إذا رغبوا في ذلك. وقال الطالباني في تصريحات للصحفيين على هامش المؤتمر إنه لن يرفض لقاء أي عراقي لكن ذلك لا يعني قبول مواقفهم. وجدد التأكيد على أنه "لا مجال أو مبرر لأي عمل مسلح في العراق ولا يجوز حمل السلاح ضد الحكومة".

وكان الخلاف قد ظهر في افتتاح المؤتمر أمس بين الحكومة المؤقتة وهيئة علماء المسلمين بشأن قضايا انسحاب القوات الأجنبية من العراق والعمليات المسلحة.

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الحكومة ليث كبة يجب عدم الإفراط في التوقعات بشأن نتائج الاجتماع التحضيري، معتبرا أن مجرد الاتفاق على جدول أعمال مؤتمر الوفاق خطوة كبيرة.

كما أكد المستشار بالجامعة العربية حسين الدوري أن الأهم حاليا هو التوصل لإطار عام يستند على ثوابت أساسية تتفق والمصلحة العليا للعراق.

وتجرى في الاجتماعات مداولات بشأن موعد ومكان المؤتمر. فقد عقدت لجنتا الإعداد وبناء الثقة اجتماعا صباح اليوم وصرح الأمين العام لمؤتمر أهل العراق أن الموعد المقترح هو من 25 فبراير/شباط المقبل إلى الأول من مارس/آذار المقبل داخل العراق.

وقال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري إن المؤتمر سيلتئم أوائل/مارس آذار المقبل دون تحديد مكانه وإن كانت بغداد هي الأكثر ترجيحا.

تباين المواقف بشأن الانسحاب يهدد بفشل المؤتمر (الفرنسية)
جدولة الانسحاب
وبدا من خلال تصريحات الشخصيات المشاركة في الاجتماع أن الخلافات الرئيسية ما زالت مستمرة بين القوى العراقية بشأن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية والعمليات المسلحة.

وهدد وزير النقل سلام المالكي ممثل التيار الصدري بالانسحاب ما لم تتخل القوى المشاركة عن مواقفها التي وصفها بالمتشددة.

وقدم التيار الصدري ورقة عمل لحل الأزمة العراقية تستند على ثلاث نقاط رئيسية وهي "إدانة الإرهاب والتوصل إلى صيغة للتمييز بينه وبين المقاومة، ورفض البعثيين ومنعهم من الاشتراك في العملية السياسية، ووضع جدول زمني لانسحاب الاحتلال".

وأعرب الشيخ جواد الخالصي عضو المؤتمر التأسيسي العراقي عن خيبة أمله تجاه تباين المواقف خاصة بشأن جدولة الانسحاب، معتبرا أنه لم تمنح الفرصة للوفود لإجراء مناقشات معمقة في هذا الشأن.

وقال سامي العسكري عضو الائتلاف الموحد في تصريحات للصحفيين إن رحيل القوات الأجنبية دون بناء لقوات عراقية قادرة على ضبط الأمن يعني دخول البلاد في مرحلة جديدة من أعمال العنف ونهاية العملية السياسية برمتها. لكنه أكد قبول الائتلاف لفكرة جدولة الانسحاب ولكن على مراحل، وأوضح أن فرص نجاح اجتماع القاهرة "ممكنة إذا توفرت النيات الصالحة والاستعداد للانخراط في العملية السياسية".

أما عماد محمد علي من مؤتمر أهل العراق فأكد ضرورة وضع "برنامج تدريجي لخروج المحتل". وأضاف أن المشكلة الرئيسية في أن الحكومة العراقية قد ترفض ذلك، مشيرا إلى أن الوضع العراقي سيبقى كما هو عليه إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن هذه المسألة.

وأوضح أيضا أن مؤتمر أهل العراق والقوى الأخرى التي تشترك معه في الرؤى تريد طرح مسألة المداهمات والاعتقالات والتعذيب الذي يتعرض إليه العراقيون كنقطة أساسية لنقاشها في هذا المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: