اللجنة العليا أكدت نزاهة العملية الانتخابية (الجزيرة)

يدلي الناخبون في تسع محافظات مصرية اليوم بأصواتهم في المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية. وتجرى الانتخابات في 72 دائرة لاختيار 144 عضوا بمجلس الشعب عن محافظات القليوبية والبحيرة والغربية (الدلتا) والإسكندرية شمالا والإسماعيلية وبورسعيد والسويس (شرق) والفيوم وقنا (الصعيد).

ويخوض المرحلة الثانية نحو 1779 مرشحا بينهم 144 عن الحزب الوطني الحاكم و90 من أحزاب المعارضة القائمة، والبقية مستقلون بمن فيهم 51 مرشحا لجماعة الإخوان المسلمين.

ومن الموقع تكرار سيناريو المرحلة الأولى التي جرت على جولتين وشهدت منافسة قوية بين مرشحي الحزب الحاكم والإخوان. وأسفرت النتائج عن حصول الحزب الحاكم على 112 مقعدا مقابل 47 للمستقلين بينهم 34 إخوان واثنان للوفد ومثلهما للتجمع وواحد للغد.

الحكومة تؤكد الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
العملية الانتخابية
وقد انتقدت منظمات حقوقية العملية الانتخابية بالمرحلة الأولى حيث تحدثت عن محاولات أنصار الحزب الحاكم ترهيب الناخبين، وانتشار الرشى الانتخابية والمخالفات بقوائم الناخبين وعمليات تصويت جماعي لأنصار الحزب الحاكم خارج دوائرهم.

إلا أن الحكومة واللجنة العليا المشرفة على الانتخابات تؤكد نزاهة العملية الانتخابية. وأكدت تلك اللجنة أنها اتخذت كافة الإجراءات التي تضمن النزاهة في هذه المرحلة، وجددت وزارة الداخلية تعهداتها بالتزام الحيدة.

كما شهدت جولة الإعادة للمرحلة الأولى الثلاثاء الماضي  -بصفة خاصة- عمليات عنف بين أنصار المرشحين نسبت معظمها لأنصار الوطني. وقد أصيب أمس العشرات نتيجة تلك المواجهات التي وصفتها مصادر أمنية بعمليات تصفية حسابات انتخابية على خلفية النتائج التي أسفرت عنها المرحلة الأولى بمحافظة المنوفية.

وجرت الاشتباكات بالأسلحة النارية والعصي في قريتين بين المئات من أنصار مرشح الوطني ومرشح مستقل. وقد اتهم أنصار الحزب الحاكم أنصار المستقل بالمسؤولية عن هزيمته أمام منافسه من الإخوان. وذكرت مصادر أمنية أنه تم اعتقال عشرة أشخاص إثر المواجهات.

المصدر : الجزيرة + وكالات