الاحتلال اعتقل فلسطينيا بجنين بزعم حيازته عبوتين ناسفتين (الفرنسية)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية مدعومة بعدد من المركبات العسكرية من عدة محاور. وقد دهمت هذه القوات عددا من المنازل في المدينة، واعتقلت اثنين من المواطنين بعد تفتيش منزليهما.

وقال ناطق إسرائيلي إن القوات التي اقتحمت مدينة نابلس فجرا تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين دون أن تقع إصابات، مضيفا أن عملية إطلاق نار ثانية وقعت جنوب نابلس مستهدفة دوريات إسرائيلية دون وقوع إصابات أيضا.

وبرر الناطق عملية نابلس بأنها كانت تهدف إلى اعتقال مطلوبين فلسطينيين، مشيرا إلى أن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من اعتقال أحد نشطاء حركة حماس في المدينة.

وعلى صعيد متصل اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم شابا فلسطينيا على حاجز سالم شمال مدينة جنين شمال الضفة بزعم حيازته عبوتين ناسفتين جاهزتين للتفجير.

يأتي ذلك بعد يوم من استشهاد فلسطيني أمس بنيران جيش الاحتلال قرب مدينة الخليل، وقال متحدث باسم الجيش إن جنودا اشتبهوا في أن الفلسطيني كان يحمل قنبلة وينوي تفجير سيارة يستقلونها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تقول فيه السلطة الفلسطينية إن جيش الاحتلال ينفذ أجندة حكومية هدفها استمرار دوامة العنف واغتيال السلام من خلال مواصلة الاعتداء على الفلسطينيين.
 
تواصل الاستيطان

التوسع الاستيطاني خرق لالتزام إسرائيل  بموجب خارطة الطريق (الفرنسية-أرشيف)
من جهة ثانية تواصل إسرائيل سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية إذ طرحت مناقصات لبناء منازل جديدة وبنى تحتية في اثنتين من أكبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في خرق لالتزامها بتجميد البناء بموجب خطة خارطة الطريق.

وطرحت إدارة الأراضي الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت عروضا لبناء 13 منزلا في مستوطنة معاليه أدوميم التي يقيم فيها أكثر من 28 ألف مستوطن. كما نشرت وزارة السكان طلبات استدراج عروض لبناء بنى تحتية في معاليه أدوميم وفي مستوطنتي أدام وأرييل في شمال الضفة الغربية.

وتأتي هذه التحركات الاستيطانية الجديدة رغم أن حكومة أرييل شارون علقت في وقت سابق من العام الحالي خطة بربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس تحت ضغوط أميركية.

وترى الولايات المتحدة أن التوسع الاستيطاني يتعارض مع خارطة الطريق لإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات