معارك بين جنود سودانيين وفارين من الجيش التشادي
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 01:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ

معارك بين جنود سودانيين وفارين من الجيش التشادي

الحدود السودانية والتشادية ظلت مسرحا لتسلل جماعات مسلحة من الجانبين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قيادة الجيش السوداني أن معارك وقعت خلال الأيام الثلاثة الماضية بين القوات السودانية وجنود فارين من الجيش التشادي في غرب السودان, ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوف الطرفين.

وأوضح المتحدث باسم الجيش السوداني الفريق العباس عبد الرحمن خليفة في بيان أن هؤلاء الفارين الذين يزيد عددهم عن 130 دخلوا منذ 20 أكتوبر/تشرين الأول الأراضي السودانية.

وذكر أن الجنود السودانيين بدؤوا في 16 نوفمبر/تشرين الثاني عمليات تمشيط في منطقة جبل مون الحدودي مع تشاد من أجل إرغام القوات التشادية المنشقة على الخروج من الأراضي السودانية.

وأعرب خليفة عن أنه "تم تدمير قسم كبير من قوتهم وأسر أحد المنشقين". كما أشار إلى سقوط عدد من القوات المسلحة السودانية من دون أن يحدد عددهم.

وكانت الحكومة السودانية أكدت في بداية هذا الشهر أنها أوقفت في غربي البلاد حوالي عشرين منشقا تشاديا بينهم ضابطان كبيران.

وفر عشرات الجنود، 86 بحسب السلطات التشادية و800 على الأقل بحسب متحدث باسم المنشقين من الجيش التشادي في أكتوبر/تشرين الأول وتجمعوا في شرق البلاد تحت شعار التغيير والوحدة الوطنية والديمقراطية, مطالبين باستقالة الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يترأس البلاد منذ 1990.

حاملات جند
من ناحية أخرى عزز الاتحاد الأفريقي قواته في إقليم دارفور غربي السودان بإرسال حاملات جند مدرعة بعد أسبوع من الاشتباكات في الإقليم أودت بحياة 85 شخصا, وشردت الآلاف من ديارهم.

قوات الاتحاد الأفريقي تراقب هدنة هشة بدافور (الجزيرة)
وقال بوب فولر المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الكندي إن حاملات الجند التي دفعت بلاده تكاليفها ستعطي قوات الاتحاد قوة ومرونة أكبر على حد وصفه.

كما أكد تقرير للاتحاد الأفريقي وصول الحاملات لمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور, وقال مسؤولون بالاتحاد إن تلك الحاملات ستكون رادعا لأي قوة تفكر في الهجوم على جنوده وستوفر حماية قيمة لهم.

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن في وقت سابق أمس أن المحادثات الهادفة إلى إنهاء النزاع في دارفور غربي السودان ستتأجل أسبوعا واحدا لأسباب لوجستية.

المصدر : الجزيرة + وكالات