المؤتمر يحضره وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء بلجنة متابعة الوضع العراقي (الفرنسية)

تبدأ اليوم في القاهرة أعمال مؤتمر الوفاق العراقي تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور أكثر من 60 شخصية يمثلون أطرافا عراقية مختلفة.
 
ومن المتوقع أن يتطرق المؤتمر إلى عدد من القضايا الخلافية الأساسية من بينها التعديلات التي يطالب السنة بإدخالها على الدستور العراقي لضمان عدم تهميشهم وعدم تقسيم العراق فضلا عن مسألتي انسحاب القوات الأجنبية من العراق ووقف العنف وإلقاء السلاح.
 
كما سيبحث المؤتمرون مسألة إصلاح الأجهزة الأمنية التي طرحت نفسها بقوة بعد كشف معلومات عن تعذيب معتقلين سنة.
 
ويحضر الجلسة الافتتاحية للاجتماع الرئيسان المصري حسني مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.
 
وقد وصل إلى القاهرة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري ووزير الخارجية هوشيار زيباري ونائب الرئيس العراقي غازي الياور ورئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي.
 
ويغيب عن المؤتمر الذي سينعقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة زعيما الحركتين الشيعيتين الرئيسيتين في العراق وهما رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم والزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
كما وصل إلي القاهرة وزير الخارجية الإيراني منهوشهر متقي لحضور الاجتماع الذي دعي للمشاركة في جلسته الافتتاحية أيضا ممثلون لتركيا والأمم المتحدة والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.
 
ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول العربية الثماني الأعضاء في لجنة متابعة الوضع العراقي (الكويت والسعودية والبحرين والعراق وسوريا والأردن والجزائر ومصر).
 
التفجيرات خلفت دمارا هائلا بالمسجدين (رويترز)
يوم دام
ويأتي المؤتمر بعد يوم واحد من تفجيرين انتحارين استهدفا مسجدين للشيعة في بلدة خانقين شمال شرق بغداد أسفرا عن مصرع 77 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين.
 
وأوضح مسؤول بمحافظة ديالى أن عددا كبيرا من الجثث ما زال تحت الأنقاض ويصعب انتشاله.
 
كما قتل ستة أشخاص على الأقل بينهم طفلان وجرح 40 عندما انفجرت سيارتان ملغومتان قرب فندق يستخدمه الأجانب في ضاحية الجاديرية بوسط بغداد.
 
وقد طلب عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق من المشاركين في مؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة إدانة "العمليات الإرهابية" في بغداد وخانقين.
 
كما اغتيل في منطقتي البياع والرضوانية جنوب بغداد الشيخ عبد الوهاب عبد الرزاق إمام حسينية الإمام علي في منطقة السويب جنوب بغداد مع سائقه بإطلاق النار عليهما على الطريق العام.
 
وفي الرمادي (110 كلم غربي بغداد) أفادت مصادر طبية أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب خمسة أثناء اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين. وجرح ثلاثة مدنيين عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب دورية أميركية في منطقة كنعان القريبة من بعقوبة (65 كلم شمالي بغداد).
 
القوات الأميركية تواصل عملياتها في الأنبار (الفرنسية)
هجمات أميركية

في هذه الأثناء واصلت القوات الأميركية عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار غرب بغداد. وأعلن بيان لمشاة البحرية الأميركية قتل 32 مسلحا في اشتباك قرب مسجد وسط مدينة الرمادي عاصمة المحافظة.
 
من جهته رفض وزير الدفاع الأميركي النداءات المتزايدة بسحب القوات الأميركية من العراق، قائلا في تصريحات له بأستراليا إن العراق متأخر عن أفغانستان بسنوات كدولة مستقرة.
 
وفي سول أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أنها تعتزم خفض عدد قواتها في العراق بمقدار الثلث تقريبا اعتبارا من النصف الأول من العام المقبل.
 
وفي بولندا ألمح وزير الدفاع رادوسلاف سيكورسكي الجمعة إلى أن القرار بشأن ما إذا كان سيتم إبقاء القوات البولندية في العراق بعد الموعد المقرر لسحبها بداية العام المقبل سيعتمد على شراء العراقيين أسلحة بولندية.

المصدر : الجزيرة + وكالات