عشرات القتلى العراقيين بهجمات على مسجدين وفندق
آخر تحديث: 2005/11/18 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/18 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/17 هـ

عشرات القتلى العراقيين بهجمات على مسجدين وفندق

القوات الأميركية والعراقية سارعت لتطويق مكان هجوم بغداد (الفرنسية)

قتل 55 شخصا وجرح 62 على الأقل عندما فجر انتحاريان نفسهما أثناء صلاة الجمعة في مسجدين ببلدة خانقين على بعد 170 كلم شمال شرق بغداد. وأفادت مصادر الشرطة بأن المسجدين دمرا تماما وتوقعت ارتفاع عدد الضحايا في البلدة الواقعة قرب الحدود الإيرانية وتسيطر عليها مليشيا البشمركة الكردية.

وأغلقت قوات الشرطة المنطقة بعد الحادث وفرضت حظرا للتجول بعد تلقي معلومات عن وجود سيارات مفخخة بالبلدة التابعة لمحافظة ديالي.

وفي وقت سابق قتل ستة أشخاص وجرح عشرات آخرون في تفجير سيارتين مفخختين هز العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم.

واستهدف الهجوم فندق الحمراء الذي يستخدمه عادة الأجانب بمنطقة الجادرية جنوب بغداد والواقع قرب مجمع لوزارة الداخلية العراقية حيث عثر الأسبوع الماضي على نحو 173 معتقلا عراقيا في قبو سري تعرضوا فيه لتعذيب شديد.

وأدت شدة التفجير إلى انهيار وتضرر عدد من المباني السكنية المجاورة لفندق الحمراء. كما جرح أربعة عراقيين في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة تضم عددا من السيارات التي تستخدمها غالبا الشركات الأمنية الأجنبية جنوب شرقي بعقوبة شمال شرقي بغداد.

وفي حادث آخر ذكرت الشرطة أن مسلحين خطفوا اليوم توفيق الياسري المرشح في الانتخابات العامة منتصف الشهر المقبل من منزله غرب بغداد وقتل شرطيان عراقيان وجرح سبعة أمس الخميس إثر انفجار قنبلة قرب دورية أميركية عراقية في بهرز شمال شرق بغداد.

الجيش الأميركي يواصل المداهمات في الرمادي (الفرنسية-أرشيف)
معارك بالرمادي
وقال بيان للجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل وجرح اثنان أمس الخميس في حادث عربة بتلعفر شمالي بغداد. في هذه الأثناء واصلت القوات الأميركية عملياتها العسكرية في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وأعلن بيان لمشاة البحرية الأميركية قتل 32 مسلحا في اشتباك قرب مسجد وسط مدينة الرمادي عاصمة المحافظة. وأوضح البيان أن الاشتباك وقع إثر تعرض مواقع لقوات أميركية وعراقية في الرمادي لهجمات نفذها نحو 50 مسلحا تمركزوا في المنطقة المحيطة بالمسجد.

من جهته رفض وزير الدفاع الأميركي النداءات المتزايدة ببدء سحب القوات الأميركية من العراق، قائلا في تصريحات بأستراليا إن العراق متأخر عن أفغانستان بسنوات كدولة مستقرة. وصرح رمسفيلد بأنه مع تولي القوات العراقية مسؤولية أمن البلاد بشكل متزايد سيمكن تحويل القوات الأميركية إلى مهام أخرى داخل العراق.

وفي سول أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أنها تعتزم خفض عدد قواتها في العراق بمقدار الثلث تقريبا اعتبار من النصف الأول من العام المقبل. جاء ذلك بعد يوم من محادثات الرئيس الأميركي جورج بوش في سول مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون.

واتفق وزير الدفاع الكوري الجنوبي وأعضاء البرلمان من حزب يوري الحاكم اتفقوا على تقديم مشروع قانون بشأن تقليص عدد القوات البالغ 3200 إلى البرلمان الأسبوع القادم.

بيان جبر وصف المعتقلين بالإرهابيين (الفرنسية)
فضيحة التعذيب
في هذه الأثناء تواصلت تداعيات فضيحة تعذيب المعتقلين في قبو الجادرية السري ببغداد. وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية ببغداد جيمس بولوك في مؤتمر صحفي أمس إن الولايات المتحدة ستعمل مع السلطات العراقية من أجل محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات واتخاذ الإجراءات اللازمة حتى لا تتكرر.

كان وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ قلل خلال مؤتمر صحفي أمس من أهمية القضية، وقال إن عدد من عذبوا لا يتجاوز سبعة وإنهم "تعرضوا فقط للضرب وليس لقطع الأعناق".

واتهم صولاغ معتقلي الجادرية بأنهم من أخطر الإرهابيين، وأضاف أن بينهم مواطنين عربا قتلوا عراقيين "من الوريد إلى الوريد"، رافضا الكشف عن أسمائهم أو جنسياتهم.

كما نفى أن يكون الجادرية معتقلا سريا، مؤكدا أنه عبارة عن ملجأ بناه النظام السابق وهو محصن ضد القنابل المتطورة، ويوجد فيه قاض وهيئة تحقيق تتكون من 29 ضابطا عراقيا، وإنه سيحاسب أي منتسب للداخلية العراقية يثبت قيامه بضرب المعتقلين أو الاعتداء عليهم في وزارته.

المصدر : وكالات