الجيش الأميركي فقد عشرة من جنوده خلال يومين فقط (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين جراء انفجار عبوة ناسفة في شمال غرب العاصمة العراقية.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن الجندي من قوة "تاسك فورس" المكلفة حماية بغداد.

وبالإعلان عن وفاة الجندي يرتفع إلى عشرة قتلى الجيش الأميركي في يومين فقط وفقا لبيانات الجيش نفسه، وذلك بعد مقتل خمسة من جنود مشاة البحرية (المارينز) في اشتباكات مسلحة بمنطقة العبيدي قرب الحدود السورية.

وهي أكبر خسارة تمنى بها القوات الأميركية خلال 11 يوما من الاشتباكات في إطار عملية "الستار الفولاذي" التي يشنها الجيش الأميركي ضد المسلحين على الحدود السورية.

كما لقي أربعة جنود أميركيين مصرعهم في هجومين يوم الثلاثاء وقعا في بغداد والفلوجة.

خديعة بوش

بوش أنكر تعمده خداع الأميركيين (الفرنسية)
من جانبه أعاد الرئيس الأميركي جورج بوش رفضه للانتقادات التي توجه إليه وتتهمه بأنه خدع الكونغرس والشعب الأميركي في الحرب على العراق.

وقال بوش الذي يزور كوريا الجنوبية للمشاركة في منتدى اقتصادي "أتوقع انتقادات، لكن عندما يقول الديمقراطيون إني خدعت الكونغرس والشعب عمدا فإن هذا الكلام غير مسؤول".

ويتهم الديمقراطيون إدارة بوش بأنها بالغت في تصوير التهديد الذي يشكله برنامج التسلح العراقي، وفي فرضية الصلات بين بغداد وما يسمى بالإرهاب لتبرير الحرب.

تحقيق محلي
وفيما يتعلق بفضيحة تعذيب معتقلين عراقيين في قبو سري تابع للداخلية العراقية ببغداد رفضت واشنطن إجراء تحقيق دولي، واعتبرت الخارجية الأميركية أن التدابير التي اتخذتها الحكومة العراقية فعالة وكافية.

وقد أمر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري بإجراء تحقيق في فضيحة سجن الجادرية. وبدأت اللجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء روج شاويس عملها، كما كلفت لجنة ثانية بتفقد جميع السجون لوضع سجل عن المعتقلين بالتعاون مع وزارة الداخلية.

واشنطن اعتبرت تحقيق الحكومة العراقية كافيا (الفرنسية)

وأعلن قائد الجيش الأميركي في بغداد وليام وبستر أن الجيش سيساعد في التحقيقات ويفتش كل السجون العراقية بالتعاون مع القوات العراقية. كما زار بغداد أمس مدير الاستخبارات الأميركية جون نغروبونتي والتقى مع الجعفري.

وكانت قيادات العرب السنة قد طالبت بفتح تحقيق دولي محايد في قضية تعذيب المعتقلين في العراق, ومعظمهم من السنة.

ونفى هادي العامري رئيس منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بقيادة عبد العزيز الحكيم, أي صلة للمنظمة بالقضية واعتبر أن اتهامها تقف خلفه أسباب سياسية. وقال العامري إن القبو تديره وزارة الداخلية وإن الأميركيين هناك كل يوم.

وعثر الجيش الأميركي على 173 معتقلا في القبو المتاخم لمجمع وزارة الداخلية في الجادرية جنوب بغداد أثناء عملية بحث عن صبي مفقود. وكان المعتقلون -وبينهم صبية- في حالة إعياء شديد من الجوع، وبدت على أجسامهم آثار تعذيب وحشي.

وقال ضابط أميركي كبير طلب عدم كشف اسمه إنها ليست المرة الأولى التي تعثر فيها القوات الأميركية على معتقلين يتعرضون للتعذيب، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف سجن يضم أناسا مضت على اعتقالهم فترة طويلة.

المصدر : وكالات