الحكومة العراقية وواشنطن التفوا على مطالب السنة بإجراء تحقيق دولي (الفرنسية)

تعهد وزير الداخلية العراقي بيان جابر صولاغ بتقديم كل المتورطين في تعذيب المعتقلين في قبو سري تابع لوزارة الداخلية للمحاكمة.

وقال صولاغ في مؤتمر صحفي ببغداد إنه تبين أن عدد المتعرضين للتعذيب من المعتقلين لا يزيد عن سبعة من أصل 173 معتقلا كانوا محتجزين في قبو متاخم لمجمع وزارة الداخلية في الجادرية جنوب بغداد.

من جانبه أكد حسين كامل نائب صولاغ أن الحكومة ستجري تحقيقا معمقا في الحادث، متعهدا بمعاقبة المتورطين أيا كانت رتبهم، ومنوها إلى أن وزارة الداخلية تسعى لإخضاع جميع إدارات الشرطة لسيطرتها.

وبدوره ألقى علي غالب نخضر نائب وزير الداخلية لشؤون الشرطة بمسؤولية ما جرى من تعذيب على رجال الشرطة الذين عملوا في عهد صدام ويمتلكون إرثا هائلا من العنف.

وكانت قيادات العرب السنة قد طالبت بفتح تحقيق دولي محايد في قضية تعذيب المعتقلين في العراق ومعظمهم من السنة، لكن واشنطن رفضت ذلك واعتبرت أن التدابير التي اتخذتها الحكومة العراقية فعالة وكافية.

وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري قد أمر بإجراء تحقيق في فضيحة سجن الجادرية. وبدأت اللجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء روج شاويس عملها، كما كلفت لجنة ثانية بتفقد جميع السجون لوضع سجل عن المعتقلين بالتعاون مع وزارة الداخلية.

وأعلن قائد الجيش الأميركي في بغداد وليام وبستر أن الجيش سيساعد في التحقيقات ويفتش كل السجون العراقية بالتعاون مع القوات العراقية. كما زار بغداد أمس مدير الاستخبارات الأميركية جون نغروبونتي والتقى مع الجعفري.

وكان الجيش الأميركي هو الذي عثر على المعتقلين الـ 173 أثناء عملية بحث عن صبي مفقود. وكان المعتقلون -وبينهم صبية- في حالة إعياء شديد من الجوع، وبدت على أجسامهم آثار تعذيب وحشي.

الجيش الأميركي فقد عشرة
جنود في يومين (الفرنسية)
مقتل جندي أميركي
ميدانيا ارتفع اليوم إلى عشرة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في اليومين الماضيين، وذلك بإعلان الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده من قوة "تاسك فورس" متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين جراء انفجار عبوة ناسفة في شمال غرب العاصمة العراقية.

وهي أكبر خسارة تمنى بها القوات الأميركية خلال 11 يوما من الاشتباكات في إطار عملية "الستار الفولاذي" التي يشنها الجيش الأميركي ضد المسلحين على الحدود السورية.

وفي الشأن الميداني قتل أستاذ جامعي وأصيبت زوجته بجروح خطيرة برصاص مسلحين محهولين في بغداد، التي واجه فيها شرطي ومهندس عراقيان نفس المصير في حادثين منفصلين برصاص مجهولين.

المصدر : وكالات