موسكو تشيد بها وواشنطن تتهم دمشق بالتهرب من التزاماتها
آخر تحديث: 2005/11/17 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/17 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/16 هـ

موسكو تشيد بها وواشنطن تتهم دمشق بالتهرب من التزاماتها

موسكو اعتبرت أن التعاون السوري سيساعد في إتمام مهمة لجنة التحقيق (الفرنسية)

اتهم الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي سوريا بمحاولة التنصل من التزاماتها بموجب القرارات الدولية. وقال في تصريح للجزيرة إن قرار مجلس الأمن 1636 يحدد المطلوب من دمشق أن تفعله مشددا أيضا على ضرورة التطبيق الكامل للقرار 1559.

وأضاف إيرلي أن تقييم القاضي الألماني رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري هو الذي يحدد مدى التعاون السوري. كما قلل من أهمية التعهدات السورية بمواصلة التعاون الكامل مع لجنة ميليس وقال إنها رسائل ليست ذات مغزى.

جاء ذلك تعليقا على إشادة رئيس مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانون بتعاون دمشق مع لجنة ميليس. وقال عقب محادثاته في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع إنه يأمل أن يساعد ذلك ميليس على إكمال مهمته.

غل أكد ضرورة تفادي أزمات جديدة في المنطقة (الفرنسية)
كما بحث الأسد مع وزير الخارجية التركي عبد الله غل الضغوط التي تمارس على دمشق والأوضاع الإقليمية. وأكد الشرع عقب المحادثات استمرار سوريا في التعاون مع اللجنة الدولية لإنجاز مهمتها في الوصول إلى الحقيقة. وأكد مجددا على ضرورة عدم استخدام التحقيق كأداة سياسية تخرج به عن هدفه.

من جانبه أكد غل أن بلاده عازمة على بذل الجهود من أجل حماية الاستقرار في المنطقة والحيلولة دون حدوث أزمات جديدة فيها.

اقتراح سوري
وقد أعلن مصدر رسمي سوري أن بلاده اقترحت أن تقابل لجنة التحقيق المسؤولين السوريين المطلوب استجوابهم في مكاتب الأمم المتحدة بهضبة الجولان السورية المحتلة أو أي مكان آخر تختاره بسوريا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن دمشق ستوفد قريبا مستشارا قانونيا لوزارة الخارجية لمقابلة ميليس بشأن مكان الاستجواب. وأضاف أن وزير العدل السوري محمد الغفاري أوضح في رسالة لرئيس اللجنة الدولية مبررات التحفظات السورية على الاستجواب في بيروت.

المسؤول الأممي بحث في بيروت تطبيق القرارات الدولية (الفرنسية)
وفي بيروت أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية إبراهيم غمبري أن اللجنة الدولية لم تتلق لغاية الآن ردا ا رسميا من سوريا بشأن الاستجواب. وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة إنه لا خيار أمام سوريا إلا التعاون مع التحقيق بموجب القرار 1636.

وقد التقى غمبري في بيروت مع الوزير اللبناني الممثل لحزب الله محمد فنيش لبحث مطالب الأمم المتحدة بنزع سلاح الحزب بموجب القرار 1559. وقد أيد غمبري أن تتم معالجة تطبيق هذا القرار وفقاً لآلية حوار داخلي بين الحكومة والشعب اللبناني بينما قال الوزير اللبناني إن تفاعلات القرار قد انتهت.

المصدر : الجزيرة + وكالات