مقتل ثلاثة جنود أميركيين بانفجار قنبلة في بغداد
آخر تحديث: 2005/11/16 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/16 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/15 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين بانفجار قنبلة في بغداد

المواجهات بين القوات الأميركية والمسلحين تشتد في مناطق متفرقة من العراق (الفرنسية)
 
أعلن الجيش الأميركي اليوم أن ثلاثة من جنوده قتلوا الثلاثاء بانفجار قنبلة لدى مرور دوريتهم شمال غرب بغداد، ولم يفصح الجيش عن تفاصيل إضافية.
 
وفي مواجهات أخرى قتل أمس متعاقدان من جنوب أفريقيا يعملان في مجال الأمن بانفجار قنبلة على طريق قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد. وأصيب في الحادث ثلاثة آخرون هم أميركي وعراقي وجنوب أفريقي إصابة اثنين منهم خطيرة.
 
وفي حوادث متفرقة قتل 10 أشخاص وأصيب 34 آخرون في مدينة الرمادي والعاصمة العراقية كما قتل إمام مسجد سني بهجوم مسلحين في بغداد وقتل سائق سيارة لأنه اقترب من قافلة عسكرية أميركية.
 
ولقي ضابط سابق في الجيش العراقي المنحل وابنه مصرعيهما برصاص مسلحين, وفقا لمصدر في وزارة الدفاع.
 
وفي السياق نفسه قال بيان للجيش الأميركي إن الغارات الجوية التي تنفذها القوات الأميركية والعراقية غربي العراق على الحدود مع سوريا أسفرت عن مقتل 50 مسلحا.
 
وأضاف البيان أن الغارات استهدفت خمسة أهداف في بلدة العبيدي على ضفاف نهر الفرات على بعد 20 كيلومترا من الحدود مع سوريا، مشيرا إلى أن المسلحين كانوا يطلقون نيران أسلحة صغيرة على قوات التحالف أثناء القصف.
 
وفي السياق شنت القوات الأميركية والعراقية حملة مداهمات في مدينة الدور مسقط رأس عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني في نظام صدام حسين في محاولة للتأكد من صحة الأنباء التي أعلنت عن وفاته.
 
وقال النقيب خليل الدوري من اللواء الثالث للجيش العراقي إن نحو 600 جندي من الجيشين الأميركي والعراقي شنوا صباح هذا اليوم حملة تفتيش في الدور الواقعة على بعد 150 كلم شمال بغداد، حيث أغلقت مداخل ومخارج المدينة.
 
وحسب السكان فإن القوات المشاركة في العملية أبلغتهم أن لديها معلومات عن وجود جثة عزة إبراهيم الدوري في المدينة وأنهم جاؤوا للتحقق من ذلك.
 
بلير يشترط لرحيل قواته من العراق قدرة العراقيين على حفظ الأمن(رويترز)
القوات البريطانية

وعن مستقبل القوات البريطانية في العراق أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن انسحاب هذه القوات من العراق  قد يبدأ العام المقبل بشرط أن تكون القوات العراقية قادرة على ضمان الأمن.
 
وقال بلير للصحافيين أمس -بعد اجتماع في مقر رئاسة الوزراء مع عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي- إنه من المعقول جدا التحدث عن إمكانية سحب القوات العام القادم بشرط إكمالها للمهمة الموكلة إليها، مشيرا إلى ما وصفه بالتقدم الذي حققته قوات الأمن العراقية.
 
وفي واشنطن أبدى الديمقراطيون في مجلس الشيوخ سخطهم وطالبوا إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بوضع جدول محدد لسحب قواتهم من العراق.
وجاء قرار المجلس بأغلبية 79 صوتا مقابل 19 صوتا معارضا لتحديد جدول زمني.
 
وقرر المجلس أن على العراقيين أن يبدؤوا تولي زمام الأمور في بلادهم العام المقبل لكي يتسنى تنفيذ سحب تدريجي للقوات الأميركية من هناك.
 
من جانبه أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني في فيينا أن انسحاب القوات البريطانية المنتشرة في العراق سيحدث بشكل تدريجي.
 
وأوضح الرئيس العراقي في مؤتمر صحافي إثر مباحثات مع الرئيس النمساوي هاينز أنه سيكون باستطاعة القوات البريطانية القيام بانسحاب تدريجي في نهاية عام 2006. لكنه أضاف أن هذا الانسحاب ليس سوى احتمال.
المصدر : وكالات