افتتاح أعمال قمة المعلومات العالمية الثانية في تونس
آخر تحديث: 2005/11/16 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/16 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/15 هـ

افتتاح أعمال قمة المعلومات العالمية الثانية في تونس

الرئيس التونسي اعتبر الفجوة بين الشمال والجنوب تنموية قبل أن تكون رقمية (الفرنسية)

افتتح الرئيس زين العابدين بن علي اليوم في العاصمة التونسية أعمال القمة العالمية الثانية عن مجتمع المعلومات الرامية إلى سد الفجوة الرقمية بين البلدان الفقيرة والغنية.
 
وفي كلمته الافتتاحية قال زين العابدين إن الفجوة بين الشمال والجنوب تنموية قبل أن تكون رقمية، داعيا لمساهمة الجميع في معالجة المسائل التي يطرحها مجتمع المعلومات مثل الهوية والتنوع وقضية الخصوصيات الثقافية للشعوب.
 
كما دعا المشاركين إلى ضرورة "ضبط معايير أخلاقية كونية تكون بمثابة الحاجز الواقي لمجتمعاتنا من الاستعمالات السلبية لوسائل الاتصال الحديثة" مشددا في الوقت ذاته على الحاجة إلى رؤية مستقبلية تضمن لكل الشعوب فرصة النفاذ إلى تكنولوجيا الاتصال.
 
ويشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات يوشي أوتسومي وممثلون عن نحو 170 بلدا بينهم رؤساء دول وحكومات خصوصا من أفريقيا والشرق الأوسط.
 
وقد بدأ مؤتمر القمة قبل عامين لسد الفجوة التقنية بين الدول الغنية والفقيرة لكن سيطرة الولايات المتحدة على نظام تسمية المواقع لقي معارضة من دول تطالب بأن يدار النظام من قبل الأمم المتحدة أو هيئة عالمية.
 
هيومان رايتس ووتش
وتتزامن القمة مع إعلان منظمة هيومن رايتس ووتش –مقرها نيويورك- أنه جرى سجن مستخدمين للإنترنت وحظر مواقع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وفي تقرير لها نشر في تونس شددت المنظمة على مسألة الرقابة على الإنترنت والحالات التي تم فيها توقيف مستخدمين بسبب أنشطتهم في دول المنطقة شملت تونس وإيران وسوريا ومصر.
 
وحسب المنظمة فإن تونس لا تزال تسجن من يعبرون عن آرائهم على الإنترنت وتلغي مواقع تنقد الحكومة, في حين تراقب سوريا "المعلومات والمراسلات بفضل شروط قانون الطوارئ المعتمد منذ أكثر من أربعين عاما".
 
وأشار التقرير المكون من 144 إلى إغلاق أول موقع للإخوان المسلمين في مصر, واعتقال عبد الكريم نبيل سليمان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في الإسكندرية بسبب انتقادات للمسلمين والإسلام.
 
واستندت المنظمة في تقريرها على تحليل آلاف مواقع الإنترنت ومقابلات مع كتاب ومستخدمين للإنترنت وناشطين في مجال حقوق الإنسان.
المصدر : وكالات