رفض وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاتهامات الأميركية لبلاده بأنها أفشلت منتدى المستقبل حول التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط الذي اختتم السبت الماضي في المنامة.

وقال أبو الغيط في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن مصر كانت خارج المفاوضات التي رعتها واشنطن حول الإعلان الختامي للمؤتمر ولا يمكن تحميلها مسؤولية عدم إقراراه، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لاعتماد هذا الإعلان في أي وقت رغم وجود بعض التحفظات عليه.

وأكد أن دولا عربية أخرى كانت لديها تحفظات على هذا الإعلان السياسي الذي كان يفترض أن يصدر عن الدورة الثانية لمنتدى المستقبل وهو إطار للحوار حول مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي طرحه الرئيس الأميركي جورج بوش عام 2004.

واعتبر أن البعض كانت لديهم أجندتهم الخاصة، مشيرا إلى أن دولا من الخليج قدمت اقتراحات بتعديلات إلى الأميركيين قبيل اختتام المؤتمر.

وأوضح أن مصر عرضت تحفظات محددة على مسألة تمويل منظمات المجتمع المدني من قبل "مؤسسة المستقبل"، مشيرا إلى أنها تريد أن تذهب أي مساعدات إلى منظمات مسجلة قانونا لدى سلطات الدول المعنية.

وقال إن مصر تعارض أن يتم منح أي شيء لأي جهة كانت دون ضوابط، وتحدى أن يقبل أي بلد أوروبي أو أميركي التوقيع على بياض هكذا.

وكان الوفد الأميركي في هذا المؤتمر الذي قادته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتهم مصر بأنها منعت إقرار "إعلان البحرين" بسبب تحفظاتها على دور منظمات المجتمع المدني في العملية الديمقراطية.

المصدر : الفرنسية