وساطة رايس تسفر عن اتفاق إسرائيلي فلسطيني على المعابر
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعتصمين في باحة باب العامود
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

وساطة رايس تسفر عن اتفاق إسرائيلي فلسطيني على المعابر

وساطة رايس أسفرت عن اتفاق على المعابر بعد مخاض مفاوضات عسيرة (رويترز)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية توصل الفلسطينيين والإسرائيلييين إلى اتفاق يتيح إعادة افتتاح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.
 
وقالت الوزيرة الأميركية في مؤتمر صحفي بالقدس بحضور الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والموفد الدولي الخاص جيمس ولفنسون إن وساطتها بشأن منح حرية الحركة للفلسطينيين من قطاع غزة أسفرت عن اتفاق بهذا الشأن بين الفلسطينيين والإسرائيليين مشيرة إلى أن الاتفاق يتيح إعادة افتتاح معبر رفح في الخامس والعشرين من هذا الشهر.
 
جاء الإعلان عن هذا الاتفاق بعدما أرجأت رايس توجهها إلى آسيا للمشاركة في قمة أبك, لتساهم شخصيا في الجهود للتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
 
وأمضت رايس الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء وهي تجري محادثات منفصلة مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لتجاوز إحدى المسائل الشائكة جدا التي لا تزال عالقة منذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
وكان مسؤولون فلسطينيون اتهموا الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن كل ما تم الاتفاق عليه مع وزيرة الخارجية الأميركية بشأن المعبر.
 
وكان الإعلان عن قرب التوصل لإعادة تشغيل المعبر هو الإنجاز الأهم الذي ميز زيارة المسؤولة الأميركية للمنطقة والتي التقت خلالها بكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
ودارت الخلافات حول أحقية إسرائيل في نصب كاميرات مراقبة في المعبر تتيح لها الاعتراض على مرور الأشخاص من خلاله بعد أن وافقت على عدم وجود قواتها فيه وإدارته من قبل الفلسطينيين والمصريين إضافة لوجود أوروبي كطرف مراقب.

وعلى الرغم من أن تفاصيل الاتفاق لم تعلن بعد إلا أن اقتراحات رايس ركزت على وجود رقابة مشتركة على المعبر من خلال مكتب ارتباط يتألف من ممثل فلسطيني وآخر إسرائيلي وثالث أوروبي، على أن تكون المسؤولية العليا فيه للممثل الأوروبي.

إسرائيل واصلت تصعيدها حتى مع زيارة وزيرة الخارجية الأميركية (الفرنسية)

تصعيد إسرائيلي
وكانت إسرائيل استبقت زيارة رايس بتصعيد ميداني على الأراضي الفلسطينية، وكان آخر التطورات على هذا الصعيد اقتحام قوة من جيش الاحتلال مساء الاثنين بلدة الزبابدة جنوب جنين ومحاصرتها لمنزل في البلدة أطلقت باتجاهه عدة قذائف صاروخية.

وأصيب شابان فلسطينيان بجروح عندما رشق شبان بالحجارة الجنود الذين ردوا بإطلاق النار عليهم, كما أكد مصدر أمني فلسطيني.

وفي تطور آخر تعرضت سيارة إسرائيلية في مدينة الخليل جنوب الضفة لإطلاق نار لم يصب فيه أحد.

وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت صباح أمس قائد كتائب عز الدين القسام في نابلس أمجد الحناوي أثناء توغلها في المدينة. أما حماس فتوعدت بالانتقام.

كما استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران على الأقل بنيران إسرائيلية شرقي مدينة غزة. وقالت ألويةُ الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية إن الشهيد عماد عبد العال كان ورفيقاه في ما وصفتها بمهمة قرب مخيم البريج.

المصدر : الجزيرة + وكالات