واشنطن تفقد ثلاثة جنود وتقر بأخطاء في العراق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 23:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

واشنطن تفقد ثلاثة جنود وتقر بأخطاء في العراق

دونالد رمسفيلد ينضم لجورج بوش في حملته ضد منتقدي الحرب على العراق (رويترز)
 
أقر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بما وصفها بـ"الأخطاء" التي ارتكبت بشأن مزاعم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، التي اتخذتها واشنطن ذريعة لشن حربها عليه.
 
وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي إن "أشخاصا ارتكبوا أخطاء عن حسن نية بشأن المعلومات التي قدمت للأمم المتحدة, وهي لم تقدم بغاية معينة".
 
وردد أيضا موقف الرئيس جورج بوش بأن الحكومة لم تكن وحدها تعتقد أن العراق كان يشكل خطرا, مشيرا على أن الرئيس السابق بيل كلينتون وكبار مسؤوليه حذروا في عام 1998 من أن العراق كان يعتزم استخدام أسلحة دمار شامل.
 
فوسفور بالفلوجة
وتأتي اعترافات رمسفيلد غداة اعتراف متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن الجيش الأميركي استخدم الفوسفور الأبيض خلال عملياته العسكرية في مدينة الفلوجة العام الماضي.
 
وقال المتحدث في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن الفوسفور الأبيض هو سلاح تقليدي وليس سلاحا كيمائيا وهو غير محظور.
 
ويأتي الاعتراف الأميركي بعد أن كشفت شبكة الأخبار الإيطالية الأسبوع الماضي أن القوات الأميركية استخدمت نفس المادة في هجومها ضد الفلوجة.
 
الستار الفولاذي
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي أن القوات الأميركية والعراقية قتلت 80 مسلحا في العبيدي بينهم 30 قتلوا منذ الأمس في هجومها الذي بدأ منذ عشرة أيام ضد مسلحين يشتبه في انتنمائهم لتنظيم القاعدة في العملية التي تسمى "الستار الفولاذي".
 
وقال بيان للجيش إن معظم القتلى استهدفتهم ضربات جوية من قوات التحالف وإن كان بعضهم قتلوا في اشتباكات بنيران الأسلحة الصغيرة, مشيرا إلى أنه تم اعتقال نحو 150 مسلحا مشتبها فيه خلال نفس المواجهات.
 
أفراد المارينز يتساقطون في العراق بهجمات المسلحين (الفرنسية)
كما لقي ثلاثة جنود أميركيين من مشاة البحرية (المارينز) مصرعهم خلال مشاركتهم في العملية العسكرية التي يقودها الجيش الأميركي منذ أيام غربي العراق.
 
وأعلن الجيش الأميركي في بيان له أن جنديا توفي أمس متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار بمدينة العبيدي. وفي بيان آخر قال الجيش إن جنديا ثانيا قتل في انفجار مماثل في المدينة.
 
وقتل الجندي الثالث في ذات المدينة بعد تعرضه لهجوم شنه مسلحون بالأسلحة الخفيفة. وجميع القتلى ينتمون إلى نفس الوحدة.
 
هجمات متفرقة
وفي هجمات أخرى لقي تسعة من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم وجرح 9 آخرون بينهم مدني بهجمات شنها مسلحون في العاصمة بغداد ومدينة كركوك.
 
وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح ثلاثة بانفجار قنبلة في مدينة كركوك. جاء ذلك بعد وقت قصير من مقتل أربعة من شرطة الطوارئ عند تعرض دوريتهم لكمين نصبه مسلحون شرقي المدينة.
 
وفي بغداد قتل شرطيان وجرح سبعة بينهم مدني عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مطعم في حي المشتل يرتاده رجال الأمن. وأسفر الانفجار أيضا عن تدمير ثلاث آليات تابعة للشرطة وتضررت تسع سيارات مدنية.
 
انتهاكات
إبراهيم الجعفري فتح تحقيقا في مزاعم بارتكاب انتهاكات ضد محتجزين (رويترز)
من جهة أخرى فتحت السلطات العراقية تحقيقا في مزاعم بوقوع انتهاكات بحق أكثر من 170 سجينا عثر عليهم محتجزين في قبو تابع لوزارة الداخلية, حيث تعرض كثير منهم للضرب والتعذيب وسوء التغذية.
 
وأقر رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بأنه أبلغ بأن هناك 173 محتجزا في سجن تابع للداخلية بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وبأنه ظهر على العديد منهم سوء التغذية وآثار الضرب.
 
من جهته قال حسين كمال نائب وزير الداخلية إن جميع المحتجزين كانوا يتعرضون لمعاملة غير لائقة وكانت ترتكب بحقهم انتهاكات, مضيفا أنه رأى انتهاكات جسدية عن طريق الضرب الوحشي، وأن هناك معتقلا أو اثنين مصابين بالشلل.
المصدر : الجزيرة + وكالات