مقتل عشرة من رجال الشرطة بهجومين في بغداد وكركوك
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 11:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

مقتل عشرة من رجال الشرطة بهجومين في بغداد وكركوك

بريطانيا تؤكد البدء في سحب قواتها من العراق العام المقبل (الفرنسية)

لقي عشرة من عناصر الشرطة العراقية مصارعهم وجرح 9 آخرون بينهم مدني بهجمات شنها مسلحون في العاصمة بغداد ومدينة كركوك.

وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح ثلاثة بانفجار قنبلة في مدينة كركوك. جاء ذلك بعد وقت قصير من مقتل أربعة من شرطة الطوارئ عند تعرض دوريتهم لكمين نصبه مسلحون شرقي المدينة.

وفي بغداد قتل شرطيان وجرح سبعة بينهم مدني عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مطعم في حي المشتل. وأسفر الانفجار أيضا عن تدمير ثلاث آليات تابعة للشرطة وتضررت تسع سيارات مدنية.

مقتل أربعة من رجال الشرطة العراقية في كمين شرقي كركوك (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك بعد سلسلة هجمات كان أحدثها مقتل متعاقدين وإصابة ثالث من جنوب أفريقيا يعملان في مجال الأمن بانفجار قنبلة على طريق قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد. كما أصيب أميركي وعراقي في الهجوم.

وقبل ذلك قتل 12 مدنيا بينهم أستاذ جامعي وإمام مسجد سني بهجمات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد. كما قتل سائق سيارة لأنه اقترب من قافلة عسكرية أميركية.

وبشأن العمليات العسكرية التي تشنها القوات الأميركية والعراقية غرب بغداد قال الجيش الأميركي إنه قتل 50 مسلحا في خمس غارات جوية.

وأضاف في بيان له أن الغارات قصفت أهدافا في بلدة العبيدي على ضفاف نهر الفرات على بعد 20 كيلومترا من الحدود مع سوريا، مشيرا إلى أن المسلحين كانوا يطلقون نيران أسلحة صغيرة على قوات التحالف أثناء القصف.

القوات الأجنبية
وتأتي الهجمات في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن ثلثي اليابانيين يعارضون تمديد بقاء القوات اليابانية في العراق بعد انتهاء مهمتها المقررة الشهر القادم.

وفي بريطانيا أكد رئيس الوزراء توني بلير أن انسحاب القوات البريطانية من العراق قد يبدأ العام المقبل بشرط أن تكون القوات العراقية قادرة على ضمان الأمن.

وقال بلير للصحفيين -بعد اجتماع في مقر رئاسة الوزراء مع عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي- إنه من المعقول جدا التحدث عن إمكانية سحب القوات العام القادم بشرط إكمالها للمهمة الموكلة إليها، مشيرا إلى التقدم الذي حققته قوات الأمن العراقية.

من جانبه أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني في فيينا أن انسحاب القوات البريطانية المنتشرة في العراق سيحدث بشكل تدريجي.

وأوضح الرئيس العراقي في مؤتمر صحافي -إثر مباحثات مع الرئيس النمساوي هاينز- أنه سيكون باستطاعة القوات البريطانية القيام بانسحاب تدريجي في نهاية عام 2006. لكنه أضاف أن هذا الانسحاب ليس سوى احتمال.

معتقلون
من ناحية أخرى تظاهر المئات من العراقيين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد للمطالبة بإطلاق سراح 370 شخصا من أهالي المحافظة الذين اعتقلتهم السبت قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية.

الجيش الأميركي يشن حملات اعتقال بحثا عن مسلحين (الفرنسية)
في السياق قال متحدث باسم مكتب الصدر التابع للإمام الشيعي مقتدى الصدر إن قوة مشتركة من الجيشين العراقي والأميركي اعتقلت 25 عنصرا من أفراد جيش المهدي في حملة اعتقالات شنتها صباح اليوم في مدينة الصدر شرقي بغداد.

كما شنت القوات الأميركية والعراقية حملة مداهمات في مدينة الدور مسقط رأس عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني في نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في محاولة للتأكد من صحة الأنباء التي أعلنت عن وفاته.

من جانبها قالت الأمم المتحدة إن القوات الأجنبية فى العراق بقيادة القوات الأميركية تقوم باعتقال المدنيين العراقيين بشكل سريع لا يسمح لفريق المنظمة بمتابعة حقوق هؤلاء المعتقلين.

وأكدت المنظمة الدولية أن القوات الأجنبية فى العراق تعتقل المدنيين بأعداد ضخمة، وبناء على انطباعات أمنية، ثم تقوم بنقلهم بين سجونها بشكل سريع.

المصدر : وكالات