العاهل الأردني يقيل رئيس الديوان الملكي وكبار مستشاريه
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

العاهل الأردني يقيل رئيس الديوان الملكي وكبار مستشاريه

العاهل الأردني يواسي عددا من أسر ضحايا تفجيرات عمان (الأوروبية)

أفاد مراسل الجزيرة في عمان بأن العاهل الأردني عبد الله الثاني أقال كلا من رئيس الديوان الملكي فيصل الفايز وكبار مستشاريه.

وقال المراسل إن العاهل الأردني عين سالم الترك رئيسا جديدا للديوان الملكي، كما عين السفير الأردني لدى إسرائيل معروف بخيت مديرا للأمن الوطني بدلا من سعد خير الرئيس السابق للاستخبارات الذي أحيل إلى التقاعد بمرسوم ملكي.

وأشار المراسل إلى أن سالم الترك كان ضابطا في الجيش حيث تولى في التسعينيات منصب مساعد القائد العام للجيش، في حين كان البخيت يعمل في الجيش الأردني قبل انتقاله إلى السلك الدبلوماسي، حيث عمل سفيرا للأردن في تركيا قبل أن يعين في إسرائيل.

وقال المراسل إن هذه التغييرات كانت متوقعة، لكن التفجيرات الثلاثة التي استهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية الأربعاء الماضي عجلت بها.



تصعيد أمني
يأتي ذلك في وقت اتخذ فيه الأردن إجراءات جديدة لمنع وقوع تفجيرات جديدة ومن بينها مطالبة جميع الأردنيين الذين يؤجرون عقارات لأجانب بتسجيل أسماء هؤلاء المستأجرين لدى السلطات خلال 48 ساعة.

"
السلطات الأردنية طالبت جميع الأردنيين الذين يؤجرون عقارات لأجانب بتسجيل أسماء هؤلاء المستأجرين لديها خلال 48 ساعة
"
وقال وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس إن أي شخص لا يلتزم بهذا الإجراء سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وقال مسؤول رفيع في الداخلية الأردنية للأسوشيتد برس طالبا عدم الكشف عن اسمه إن الحكومة تعد أيضا تشريعا جديدا يمنح السلطات صلاحية اعتقال أي مشتبه فيه مدة غير محددة، مشيرا إلى مشروع قرار بهذا الشأن سيطرح أمام البرلمان مطلع العام القادم.

في هذه الأثناء وصل مدير المخابرات الوطنية الأميركية جون نغروبونتي إلى عمان لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين. ولم يصدر بعد أي تعليق من السفارة الأميركية في عمان عن الهدف من زيارة نغروبونتي.

كما وصل خبيران في المتفجرات من الإنتربول إلى عمان لتبادل المعلومات والخبرات مع نظرائهم الأردنيين، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).



استمرار التحقيقات

الريشاوي كما ظهرت في اعترافاتها التي بثها التلفزيون الأردني (الفرنسية-أرشيف)
ومازالت التحقيقات مستمرة في تفجيرات عمان التي ارتفعت حصيلتها إلى 58 قتيلا مع وفاة أميركي رابع فيها.

وبحسب مصادر أمنية فإن جهد المحققين ينصب على التحقق مما إذا كان لمنفذي العملية الأربعة معاونون في الأردن.

وواصل المحققون استجواب العراقية المشتبه فيها ساجدة عتروس الريشاوي، التي كانت السلطات الأردنية عرضت اعترافاتها على شاشة التلفزيون الحكومي مساء الأحد بعد ساعات من اعتقالها.

وأوضحت المصادر نفسها أن الريشاوي -التي قيل إنها فشلت في تفجير حزامها الناسف في فندق "راديسون ساس" في حين نجح زوجها في ذلك- لم تدل بمعلومات مهمة أخرى، حيث مازالت في حالة من الذهول ولم تتكلم كثيرا.

وأظهرت التحقيقات أن الريشاوي فقدت ثلاثة من إخوتها بينهم ثامر الريشاوي الذي يوصف بأنه الساعد الأيمن للزرقاوي على أيدي القوات الأميركية في العراق.

من ناحيتها قالت مصادر قريبة من عائلة الريشاوي إن أخت ساجدة الريشاوي كانت متزوجة من خبير متفجرات أردني اسمه نضال محمد عربيات كان يقاتل في العراق وقتل على أيدي القوات الأميركية هناك.

وأوضحت المصادر نفسها أن عربيات عاد من أفغانستان في 1999 حيث أصبح خبيرا بالمتفجرات، ثم غادر إلى العراق في 2003 كمقاتل وانضم إلى جماعة الزرقاوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات