اتهامات بتجاوزات وعنف في الجولة الثانية لانتخابات مصر
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/15 الساعة 16:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/14 هـ

اتهامات بتجاوزات وعنف في الجولة الثانية لانتخابات مصر

منظمات حقوقية عديدة رصدت تدخلات للشرطة (الفرنسية)

أدلى الناخبون المصريون بأصواتهم في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى للانتخابات التشريعية وسط أجواء من القلق والتوتر وأجواء العنف التي خيمت على عدد من الدوائر الساخنة.
 
وقال مراسلو الجزيرة في مصر إن جولة الإعادة شهدت منافسة شرسة بين مرشحي الحزب الوطني الحاكم وعدهم 98 ومرشحي جماعة الإخوان المسلمين البالغ عددهم 42 مرشحا, وفي ظل غياب شبه كامل لأحزاب المعارضة.
 
وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إنها تلقت بلاغات بوقوع "حالات عنف وبلطجة من قبل أنصار مرشحي الحزب الوطني في مواجهة المرشحين المنافسين من المعارضة والإخوان المسلمين، فضلا عن وقوع اعتداء بالضرب على مراقبي المنظمة".
 
"
الحزب الوطني حسم في الجولة الأولى 26 مقعدا لصالحه مقابل 4 مقاعد للإخوان المسلمين ومقعد واحد لأحد المستقلين
"
من جانبها قالت الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات إنه "تم حشد عدد كبير من أنصار الحزب الوطني الحاكم يدعمهم عدد من محترفي البلطجة في مواجهة أنصار مرشح الإخوان المسلمين بإحدى دوائر محافظ المنوفية".
 
كما قال شهود عيان إن مشاجرات وقعت بين أنصار اثنين من المرشحين في دائرة مصر القديمة بالقاهرة وأن تبادلا لإطلاق النار وقع بين الجانبين مما أدى إلى إصابة امرأة.
 
وفي أسيوط قال شهود عيان إن "بلطجية يقفون أمام عدد من اللجان لمنع ناخبين من الدخول", واشاروا إلى أن بعض الناخبين ومؤيدي مرشح من الإخوان تعرضوا للضرب.
 
وكان الحزب الوطني قد حسم في الجولة الأولى 26 مقعدا لصالحه مقابل 4 مقاعد للإخوان المسلمين ومقعد واحد لأحد المستقلين. ويتنافس على 133 مقعدا باقي المرشحين بينهم 98 من الحزب الوطني و42 من الإخوان و120 مستقلا, و7 من الجبهة للوطنية للتغيير التي تضم أحزاب الوفد والتجمع والناصري إضافة إلى حركة كفاية وحزبي الوسط والكرامة (تحت التأسيس).
 
إقبال شديد في بعض الدوائر (الأوروبية) 
أحكام قضائية
من جهة أخرى رفضت اللجنة العليا للانتخابات تنفيذ أحكام القضاء الإداري واجبة النفاذ والتي قضت بإلغاء نتائج الانتخابات في الجولة الأولى بأربع دوائر هي دائرة مدينة نصر وبولاق الدكرور والوايلي ومنشاة القناطر.
 
جاء حكم البطلان استنادا إلى حكم سابق لم تنفذه لجنة الانتخابات أيضا ببطلان صفة بعض المرشحين وضرورة تغييرها من الفئات إلى العمال والعكس, وهو ما يؤسس لبطلان جولة الإعادة.
 
وتعتبر هذه الانتخابات التي تاتي بعد شهرين من فوز الرئيس حسني مبارك بولاية خامسة عبر أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر اختبارا جديدا لعملية الانفتاح الديمقراطي المعلن في مصر.
 
وقد اتهمت منظمات حقوقية راقبت الانتخابات وقوى وأحزاب المعارضة المصرية السلطات بارتكاب مخالفات واسعة خلال عمليات الاقتراع والفرز الأربعاء الماضي, وطالبت بوضع حد للتجاوزات في المراحل المقبلة.
المصدر : الجزيرة + وكالات